أعلنت باكستان، الأحد، أنها شنت ضربات جوية على مجموعات مسلحة على الحدود مع أفغانستان، حيث أفادت السلطات في حصيلة أولية بوقوع 18 قتيلا جميعهم من سكان منزل واحد وعدد من الجرحى بينهم أطفال.

وهذه أعنف ضربات منذ الاشتباكات التي وقعت بين البلدين في أكتوبر وأسفرت عن مقتل العشرات.

وقالت باكستان إن هذه الضربات هي رد على "الهجمات الانتحارية الأخيرة" التي تعرضت لها، بينها هجوم على مسجد في إسلام أباد مطلع فبراير.

وذكر بيان أصدرته وزارة الإعلام الباكستانية أن إسلام أباد استهدفت "سبعة معسكرات ومخابئ إرهابية تابعة لحركة طالبان الباكستانية"، إضافة إلى فرع لتنظيم داعش.

وأفاد مصدر أمني باكستاني لوكالة فرانس برس بأن الضربات أسفرت عن مقتل "أكثر من 80" مسلحا في أفغانستان، مرجحا أن ترتفع الحصيلة. ولم تتمكن فرانس برس من التحقق من هذه الأرقام.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية من جهتها "مقتل وإصابة عشرات المدنيين الأبرياء، بينهم نساء وأطفال" في غارات جوية استهدفت مدرسة دينية ومنازل في ولايتي ننكرهار وباكتيكا.

وقال مراسل وكالة فرانس برس في منطقة بهسود بولاية ننكرهار إن سكانا من مختلف أنحاء المنطقة الجبلية النائية انضموا إلى فرق الإنقاذ، مستخدمين حفارة ومجارف للبحث عن جثث تحت الأنقاض.

رد مدروس

من جانبها، توعدت وزارة الدفاع الأفغانية بـ"رد مناسب ومدروس" على الضربات.

وكتب الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد عبر منصة "إكس"، الأحد، أن باكستان "قصفت مواطنينا المدنيين في ولايتي ننكرهار وباكتيكا، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص، من بينهم نساء وأطفال".

وأضاف: "يحاول الجنرالات الباكستانيون تعويض نقاط الضعف الأمنية في بلادهم بهذه الجرائم".

أخبار ذات صلة

باكستان تستهدف معسكرات لمسلحين على الحدود مع أفغانستان
فيديو.. 16 قتيلا بانفجار "هائل" في كراتشي