أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الثلاثاء، أنه كلّف وزير خارجيته عباس عراقجي تمثيل طهران في مفاوضات نووية مباشرة مع الولايات المتحدة، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعواقب "سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وكتب بزشكيان في منشور عبر منصة إكس: "أصدرتُ تعليماتي لوزير خارجيتي، شرط توفر بيئة مناسبة خالية من التهديدات والتوقعات غير المنطقية، لمتابعة مفاوضات عادلة ومنصفة".

وأشار إلى أن المحادثات ستُعقد "في إطار المصالح الوطنية" لطهران في إسطنبول.

ويمثل هذا الإعلان تحولا كبيرا في موقف الرئيس الإصلاحي، الذي كان قد حذر الإيرانيين على مدى أسابيع من أن الاضطرابات في بلاده خرجت إلى حد بعيد عن نطاق سيطرته.

كما يشير أيضا إلى أن الرئيس حظي بدعم المرشد علي خامنئي (86 عاما) لإجراء محادثات، بعدما كان رفضا في السابق مثل هذه الخطوة.

أخبار ذات صلة

إيران مستعدة لتعليق برنامجها النووي لتهدئة التوتر مع أميركا
محادثات إيران وأميركا المرتقبة.. من يقودها وأين قد تُعقد؟

أرسلت واشنطن حاملات طائرات إلى الشرق الأوسط عقب رد السلطات الإيرانية العنيف على الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بلغت ذروتها الشهر الماضي.

وقال الرئيس الأميركي إنه لا يزال يأمل في أن تتوصل واشنطن إلى حل تفاوضي مع إيران، لكنه حذر من حدوث "أمور سيئة" في حال عدم التوصل إلى اتفاق.

وأكدت طهران رغبتها في التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنها توعّدت برد حازم على أي هجوم قد يطالها.

وشددت على ضرورة أن تقتصر المحادثات على الملف النووي، رافضة أي مفاوضات بشأن برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" بُثت الاثنين، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة أمر ممكن.

وقال "الرئيس ترامب قال لا أسلحة نووية، ونحن نتفق تماما. يمكن أن يكون ذلك اتفاقا جيدا جدا"، مضيفا أن رفع العقوبات هو ما تتوقعه طهران.