قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الإثنين، إن "شخصا مختلا" حاول اقتحام منزله في ولاية أوهايو، مؤكدا أن المنزل كان فارغا وقت وقوع الحادث.

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية، الإثنين، أن مسؤولي إنفاذ القانون يحققون في "حادثة" تعرض لها منزل جي دي فانس، في أوهايو، مشيرة إلى أن السلطات احتجزت شخصا واحدا يشتبه في أنه قام بتكسير زجاج نوافذ منزل فانس، قبل أن تتدخل عناصر الخدمة السرية الأميركية.

وقال فانس في منشور على منصة "إكس": "أقدر كل رسائل الدعم والتمنيات الطيبة التي تلقيناها بشأن الهجوم الذي تعرّض له منزلنا. ووفق ما تبين لي، فقد حاول شخص مختل اقتحام المنزل عبر تحطيم النوافذ بالمطرقة، وأنا ممتن لجهاز الخدمة السرية وشرطة سينسيناتي على استجابتهم السريعة".

وأكد فانس أن المنزل كان فارغا في ذلك الوقت، وقال: "لم نكن أصلا في المنزل، إذ كنا قد عدنا بالفعل إلى واشنطن العاصمة".

كما طلب نائب الرئيس الأميركي من وسائل الإعلام تجنب نشر صور النوافذ المكسورة، وقال: "لدي طلب واحد لوسائل الإعلام: نحن نحاول قدر الإمكان حماية أطفالنا من قسوة واقع هذه الحياة المرتبطة بالخدمة العامة، وفي هذا السياق أشكك في القيمة الإخبارية لنشر صور منزلنا التي تظهر نوافذه المحطمة والمثقوبة".

أخبار ذات صلة

صورة.. "حادثة" تستهدف منزل نائب الرئيس الأميركي في أوهايو
"الأكثر فتكا".. ماذا نعرف عن أكبر سفينة حربية أعلنها ترامب؟

وعقب الحادثة التي وقعت في منتصف الليل، ذكرت السلطات أنها لا تعتقد أن الشخص تمكن من دخول المنزل، فيما تحدثت وسائل الإعلام المحلية عن أضرار لحقت بنافذة واحدة على الأقل من نوافذ المنزل.

وقال المتحدث باسم الخدمة السرية، إن المعتقل، وهو رجل بالغ لم يكشف عن اسمه بعد، تم احتجازه لتسببه في أضرار مادية تشمل كسر النوافذ في الجزء الخارجي من منزل فانس.

وأوضح المتحدث أن الخدمة السرية الأميركية تنسق مع شرطة سينسيناتي ومكتب المدعي العام الأميركي لمراجعة قرارات توجيه التهم.