أعلنت رابطة دور السينما البريطانية، الخميس، أن مشغلي صالات العرض في البلاد بدأوا في تطبيق سياسات تهدف إلى حظر أو تقييد استخدام النظارات الذكية المزودة بكاميرات، بما في ذلك نظارات "ميتا" التي تعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي.
هذا الإجراء يأتي بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية وقرصنة الأفلام، في خطوة تأتي بعد أيام من حظر المحاكم الإنجليزية والويلزية استخدامها داخل القاعات القضائية.
كانت المحاكم في إنجلترا وويلز قد حظرت هذا الشهر استخدام نظارات ميتا الذكية، بسبب القيود المفروضة على التقاط الصور ومقاطع الفيديو داخل قاعات المحاكم، في تدقيق متزايد على قدرات هذه الأجهزة في التسجيل.
وفي سياق متصل، أوضحت الرابطة أن سياسات دور السينما تختلف حسب المكان، إذ يطبق المشغلون حظرا أو قيودا أو كليهما، بدلا من قاعدة واحدة تشمل القطاع بأكمله، مع الإشارة إلى إدراكهم بأن النظارات الذكية قد تتيح فوائد لمن لديهم متطلبات وصول محددة.
أكدت رابطة دور السينما البريطانية أنها ستواصل العمل مع أعضائها لضمان أن يظل نهجهم مناسبا، في وقت أعلنت فيه مجموعة ألمانية للدفاع عن الحقوق، في وقت سابق من أغسطس الجاري، رفعها دعوى جنائية على شركة ميتا وأطراف أخرى متورطة في بيع أجهزة ميتا، مستشهدة بقوانين الخصوصية.