أعلنت السلطات القضائية المصرية الأحد توقيف صبري نخنوخ، رجل الأعمال المثير للجدل، بتهمة إنشاء تشكيل عصابي لممارسة البلطجة.

 وقالت النيابة العامة في بيان: "تلقت النيابة العامة بلاغا من أحد أصحاب معارض السيارات بقيام المتهمصبري نخنوخ وآخرين باقتحام معرضه إثر خلافات مالية بينهما، وتعديهم على أحد العاملين بالمعرض وإحداث إصاباته، والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة".

وأضاف البيان: "وبطلب تحريات الشرطة، تأيدت الواقعة، وثبت تزعم المتهم المذكور وآخرين تشكيلا عصابيا لفرض السيطرة وممارسة البلطجة بالقوة والتهديد والإخلال بالنظام العام، متخذين من إحدى شركات الأمن والحراسة ستارا لنشاطهم، ومستخدمين الأموال والأسلحة في تسهيله".

وأوضحت أنه "على أثر ذلك أمرت النيابة العامة بضبط وإحضار المتهمين، كما أصدرت النيابة العامة إذنها بضبط وتفتيش مسكن المتهم صبري نخنوخ والمقار التابعة له، وتم ضبط المتهمين واستجوابهم، وقررت النيابة العامة حبسهم أربعة أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات، وجددت المحكمة المختصة حبسهم لمدة خمسة عشر يوما أخرى".

أخبار ذات صلة

وزارة التعليم العالي بمصر تعلّق على واقعة اقتحام جامعة رشيد
مصر.. إحباط تهريب كمية ضخمة من الماريغوانا بمطار القاهرة

 وأوضحت النيابة المصرية أن "التفتيش أسفر عن ضبط وحدة تسجيل كاميرات المراقبة المبلغ بسرقتها، إلى جانب بندقيتين آليتين، ورشاش، وطبنجة، وعدد من أسلحة الصوت وضغط الهواء، وكمية من الذخيرة قاربت الألف طلقة، وخمسة أجهزة اتصال غير مرخص بها، وعشر قطع أثرية".

وقالت النيابة المصرية: "وأسفر فحص هواتف المتهمين وتفريغ محتواها، عن تسجيلات تنم على ارتكابهم وقائع خطف مقترنة بهتك عرض، واحتجاز مصحوب بتعذيب بدني، وإكراه على توقيع أوراق، وحيازة أسلحة وذخائر بدون ترخيص وأدوات تعذيب، وأيضا حيوانات برية شرسة، وجار التحقيق في هذه الوقائع وكذلك التحقيقات المالية الموازية لتتبع عائدات نشاطهم الإجرامي".

وختمت النيابة العامة بيانها قائلة إن "دولة القانون ماضية في طريقها بكل حزم، وأن القانون فوق الجميع لا يعلو عليه أحد مهما بلغ شأنه، وأنها ستظل دائما ملاذا للجميع وحصنا منيعا يلجأ إليه كل صاحب حق، لتبسط الدولة هيبتها، وتصون حقوق المواطنين دون تمييز".