أعلنت وزارة الداخلية المصرية ورود بلاغ، يوم السبت، بالعثور على جوالين داخل أحد صناديق القمامة بأحد القرى بدائرة المركز، يحتويان على 4 أجنة بشرية و5 مشيمة.
وبإجراء التحريات أمكن التوصل إلى مرتكب الواقعة، عامل مقيم بذات القرية، الذي أفاد أن رئيسه في العمل أعطاه الجوالين وطلب منه دفنهما بناءً على رغبة أرملة استشاري أمراض نساء وتوليد.
وبسؤال الأرملة،، أقرت بأنها عثرت على الأجنة داخل عيادة زوجها المتوفى في 23 يناير الماضي، والذي كان يستخدمها لأغراض البحث الطبي بسبب تشوهها.
وعند إخلاء العيادة بعد انتهاء عقد الإيجار، سلمت الأجنة لأحد معارفها من سكان القرية لدفنها، إلا أن الأخير أعطاها للعامل المشار إليه الذي قام بالتخلص منها بطريقة غير صحيحة.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع الأطراف المتورطة في الواقعة، وإحالتهم للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل المرتبطة بظروف حفظ هذه الأجنة وطريقة التخلص منها بالمخالفة للقانون.