حذر خبراء من علامة خفية تطرأ على اللسان وقد تكون مؤشرا مبكرا على مرض العصبون الحركي، داعين أطباء الأسنان إلى الانتباه إليها وعدم تجاهلها.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع برنامج جديد في بريطانيا لتدريب أطباء الأسنان وأطباء الرعاية الأولية على رصد العلامات المبكرة لهذا المرض العصبي الخطير، وفق "ديلي ميل".

ويشمل البرنامج، وهو الأول من نوعه في المملكة المتحدة، إرشادات تساعد العاملين في القطاع الصحي على اكتشاف أعراض قد يصعب ربطها بالمرض في مراحله الأولى، من بينها صعوبة البلع والتغيرات التي تطرأ على عضلات اللسان.

ويأمل القائمون على المبادرة أن يؤدي التعرف المبكر على هذه العلامات إلى تسريع التشخيص، ما يمنح المرضى وقتا أطول للاستفادة من العلاجات التي تهدف إلى إبطاء تطور المرض.

كما يمكن للتشخيص المبكر أن يمنح المرضى وعائلاتهم وقتا إضافيًا لإجراء التعديلات اللازمة على ترتيبات المعيشة، بما في ذلك تجهيزات المنزل المرتبطة بالإعاقة، قبل تدهور الحالة بشكل كبير.

أخبار ذات صلة

ألم بسيط في القدم قد يخفي خطرا مميتا
خبير يكشف سر لياقة رونالدو رغم بلوغه 41 عاما

تغيرات اللسان تحت المجهر

يقول خبراء إن الضرر المبكر الذي يصيب الأعصاب المسؤولة عن التحكم في عضلات الوجه قد يظهر أحيانا في صورة تغيرات في اللسان.

فقد يواجه المريض صعوبة في تحريك اللسان إلى خارج الفم أو إعادته إليه، فيما قد يلاحظ طبيب الأسنان ارتعاشات لا إرادية في العضلات الموجودة أسفل اللسان عندما يكون في حالة استرخاء.

وقد يصبح الكلام أيضا أكثر بطئا أو أقل وضوحا، مع صعوبة في نطق بعض الأصوات التي تتطلب حركة دقيقة للسان.

ولا تتوقف العلامات المبكرة عند هذا الحد، إذ يمكن أن تشمل صعوبة البلع، وتشنجات العضلات، ومشكلات في المشي وصعود السلالم.

ويهدف برنامج "Race to Diagnose"، الذي تقوده مؤسسة "My Name’5 Doddie Foundation" الخيرية، إلى تزويد الأطباء بإرشادات عملية بشأن العلامات التي ينبغي البحث عنها، وكيفية تقييمها، ومتى يجب إحالة المريض بشكل عاجل إلى طبيب أعصاب.

وقالت جيسيكا لي، مديرة الأبحاث في المؤسسة، إن العلامات المبكرة لمرض العصبون الحركي "تختلف بشكل كبير".

وأضافت أن عدم وجود اختبار واحد يمكنه تأكيد الإصابة بالمرض بشكل قاطع يعني أن المرضى قد ينتقلون بين أقسام مختلفة من منظومة الرعاية الصحية قبل الوصول إلى الاختصاصي المناسب.