أكد الخبراء أن الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب كميات كافية من الماء يُعد من أبرز الإجراءات التي تساعد على الوقاية من حصوات الكلى، بفضل دوره في زيادة إنتاج البول وتقليل فرص تكوّن الحصوات.

وفقا لإيمي براونستين، اختصاصية تغذية المسجلة، ينصح بشرب نحو 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يوميا، على أن يكون الماء هو المصدر الرئيسي. ويعادل ذلك تقريبا 84.5 إلى 101 أونصة، أو 10.5 إلى 12.5 كوبا من السوائل يوميا.

تشمل السوائل الماء والشاي والقهوة والعصائر والمرق والمشروبات الغازية والحليب، لكن يبقى إعطاء الأولوية لشرب الماء أهم خطوة للوقاية من حصوات الكلى.

يساعد شرب 2.5 إلى 3 لترات من السوائل الجسم على إنتاج ما لا يقل عن 2 إلى 2.5 لتر من البول يوميا، وتشير الدراسات إلى أن هذا المعدل من إنتاج البول يرتبط بانخفاض تكرار الإصابة بحصوات الكلى.

ويجب أن تناول كمية سوائل تفوق ما يفقده الجسم، لأن كمية السوائل التي تشرب لا تساوي كمية البول التي يتم التخلص منها، كما تختلف باختلاف الحرارة والنشاط البدني ومقدار التعرق.

أخبار ذات صلة

دراسة تكشف 5 أنظمة غذائية تعزز الصحة.. وتطيل العمر
البروتين ليس دائما مفيدا.. الإفراط في تناوله يهدد صحتك

أهمية الماء في الوقاية من حصوات الكلى

الإكثار من شرب الماء يعتبر من أكثر الطرق فعالية للمساعدة في الوقاية من حصوات الكلى، فزيادة تناول السوائل ترفع حجم البول وتخفف تركيز المواد المسببة للحصوات، مما يقلل احتمال وصول معادن مثل الكالسيوم أو الأوكسالات أو الفوسفات أو حمض اليوريك إلى تركيز يسمح بتبلورها وتكوّن الحصوات.

في المقابل، يزيد الجفاف من خطر الإصابة بحصوات الكلى لأنه يقلل إنتاج البول ويزيد تركيزه. وعندما تقل كمية الماء في البول، تصبح المواد المكوّنة للحصوات أكثر عرضة للالتصاق ببعضها وتكوين البلورات التي تنمو لاحقا إلى حصوات.