توصي الإرشادات الغذائية الحديثة باستهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم، خلافا للتوجيهات السابقة التي كانت تنصح بالألبان قليلة الدسم أو منزوعة الدسم، مما أثار تساؤلات كثيرة حول أي النوعين أفضل للصحة.

وفي توضيحها للإرشادات، قالت أخصائية التغذية آشلي كارنهن، إن الأمر يختلف من شخص لآخر ويعتمد على النظام الغذائي ككل.

وأوردت: "لا تزال الإرشادات الجديدة توصي بألا تأتي أكثر من 10 بالمئة من السعرات الحرارية من الدهون المشبعة. لنفترض أن شخصا يفضل الحليب والزبادي كاملي الدسم ولا يتناول اللحم عادة، في هذه الحالة سأدعم اختياره لهذه المنتجات كمصدر للدهون".

وأضافت لموقع "فيري ويل هيلث": "سواء اخترت الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم أو كامل الدسم، فإن العناصر الغذائية التي نبحث عنها في الحليب متشابهة تقريبًا. فجميعها مدعّمة بفيتامين (د) وتوفّر الكمية نفسها من الكالسيوم. الفرق الوحيد في الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم هو غياب الدهون نفسها".

أخبار ذات صلة

قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا
الهرم الغذائي الجديد.. لماذا يعد "انقلابا" في خارطة الطعام؟

وقبل اختيار أي الحليبين أنسب، توصي الأخصائية بفحص النظام الغذائي المتبع وتحديد مصادر الدهون المشبعة. وفي حال اتباع نظام غذائي مليء بالدهون المشبعة، ينصح باختيار الحليب قليل الدسم، أما عند اتباع نظام قليل الدهون فيمكن شرب الحليب كامل الدسم دون أي مخاوف.

كما نصحت الأخصائية بالتفكير في كمية الحليب المستهلكة يوميا لتحديد أي الخيارين أفضل.

وأوضحت: "إذا كنت تفضل الحليب كامل الدسم، فاشربه، لكن حاول تقليل عنصر آخر في نظامك الغذائي قد يحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة. وإذا كنت تشرب الحليب منزوع الدسم، فهذا رائع أيضا، وسيمنحك مرونة أكبر في اختياراتك الغذائية خلال اليوم".

واختتمت: "إذا اخترت الحليب النباتي، فحاول تجنب الأنواع المنكهة لأنها تحتوي على كميات عالية من السكر المضاف وكمية أقل من البروتين. لن أقول إن الجميع يجب أن يشربوا حليب الأبقار، فلكل شخص تفضيلاته وظروفه المختلفة. المهم هو تحقيق التوازن في النظام الغذائي".