شهدت ملاعب كرة القدم للهواة في فرنسا واقعة غير مسبوقة، حيث أشهر حكم مباراة 24 بطاقة حمراء، إثر اندلاع أعمال عنف جماعية تحولت إلى اشتباكات بالأيدي عقب صافرة النهاية في مباراة ناديا "أفنير غيلييه" و"إندبندنت مورون ب".
واندلعت شرارة الأحداث خلال المباراة التي أقيمت يوم الأحد، حيث سادت أجواء مشحونة خلف الخطوط الجانبية للملعب.
ونقلت تقارير فرنسية عن مسؤولي نادي "مورون" قولهم: "الإهانات لم تتوقف طوال 90 دقيقة، واستهدفت بشكل خاص حكم التماس"، مؤكدين أن المشاحنات بين المشجعين كانت العامل الحاسم في تدهور الموقف.
ومع انتهاء اللقاء، تطور التلاسن اللفظي إلى اشتباك جسدي عنيف شارك فيه لاعبون وجماهير من كلا الطرفين. ووصف نادي "غيلييه" المشهد بأن "الجميع تورط في العراك"، الذي شمل تبادلا للكمات والركلات، مما أسفر عن سقوط جريحين على الأقل.
وتدخلت قوات الدرك الفرنسي، التي تلقت بلاغات عن وجود أشخاص يحملون "هراوات" في محيط الملعب. وقالت قوات الأمن في بيان: "عند وصولنا، كانت حدة المواجهات قد تراجعت".