شهدت مباراة الودية بين إنتر ميامي الأميركي ونادي إنديبندينتي ديل فالي الإكوادوري، الخميس، واقعة غريبة بعد عرقلة أحد المشجعين لليونيل ميسي ما تسبب في سقوطه أرضا.

وانتصر إنتر ميامي بنتيجة 2-1 في المباراة الودية التي كان من المقرر إقامتها في 13 فبراير الجاري، غير أن إصابة ميسي أجلتها.

وتأخر انطلاق المباراة التي أقيمت في مدينة بايامون في بورتوريكو ساعة كاملة بسبب مشاكل في القمصان، واضطر الفريقان لارتداء زيين يغلب عليهما اللون الأسود ما صعب التمييز بينهما، وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية.

أخبار ذات صلة

في كتابه الجديد.. لابورتا يكشف كواليس رحيل ميسي
منافس على رئاسة برشلونة يقدّم وعدا "ينتظره الجميع"

ولعب المدرب خافيير ماسكيرانو المباراة بلاعبي الاحتياط الذين لم يشاركوا كأساسيين في مباراة لوس أنجلوس إف سي في الدوري الأميركي، فيما دخل ميسي في الشوط الثاني وسجل الهدف الحاسم من ركلة جزاء.

وشهدت المباراة التي أقيمت بحضور حوالي 12,500 متفرج موقفا مثيرا في اللحظات الأخيرة، وفي الدقيقة 88 اقتحم عدد من المشجعين أرض ملعب من خلف مرمى ميامي وركض أحدهم إلى خط الوسط متجها نحو ميسي.

حاول أحد أفراد الأمن إبعاد المشجع، ولكن مشجعين آخرين اندفعوا طالبين صورة وتوقيعا.

وبعد لحظات عاد المشجع الأول وركض نحو ميسي ولف ذراعيه حول خصره لمعانقته، ولكن رجال الأمن تدخلوا وطرحوه أرضا ليسقط ميسي معه داخل دائرة منتصف الملعب. وبعد الحادثة نهض ميسي سريعا وهو يبتسم.