أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة، بفرض حصار على الخليل، والاستعداد لإغلاق كامل للضفة الغربية اعتبارا من اليوم.
وجاء أمر نتنياهو بعدما أصيب 5 أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، في هجوم بإطلاق النار وقع صباح الجمعة على الطريق رقم 35 شمال مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، وفق ما نقلته القناة الإسرائيلية 12 عن خدمة إسعاف نجمة داود الحمراء.
وقال نتنياهو في بيان: "أنهيت للتو تقييما للوضع مع وزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، ورئيس هيئة الأمن القومي، وقائد المنطقة الوسطى. أشيد بمقاتلينا الأبطال الذين عملوا بحزم ومنعوا عملية كبيرة، وأتمنى الشفاء العاجل لجرحانا".
وأضاف: "وجهتُ الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية بفرض حصار فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض إغلاق تام على كامل منطقة يهودا والسامرة (الضفة الغربية) اعتبارا من اليوم".
وتابع قائلا: "تعمل قواتنا بقوات معززة لإحباط الإرهاب وتنفذ موجات اعتقالات واسعة النطاق".
وشدد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل "ملاحقة مخربي حماس ومن أرسلهم في كل مكان وفي أي وقت. لا يوجد لكم أي مكان للاختباء"
وأفاد حزب "الليكود" في بيان بأن نتنياهو "أصدر تعليمات بإلغاء كل الأنشطة السياسية التي كان الحزب يعتزم تنظيمها هذا الصباح، عقب الهجوم الخطير عند مفترق يهودا".
بن غفير يدعو إلى "تفكيك" السلطة الفلسطينية
من جهته، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى تفكيك السلطة الفلسطينية بعد حادث إطلاق النار.
وذكر بن غفير في بيان "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 أكتوبر آخر (في الضفة الغربية). هناك ستندلع الحرب المقبلة"، مضيفا "علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماما على بنيتها التحتية الإرهابية".
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن تحقيقا أوليا يشير إلى أن منفذي هجوم الخليل نصبوا كمينا للقوات الإسرائيلية وأطلقوا النار بعد اقتراب الجنود منهم.
وأشار موقع "واللا" إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن منفذي الهجوم نصبوا كمينا لقوات الجيش الإسرائيلي أثناء قيامها بعمليات تفتيش روتينية، كما تفعل كل صباح.
وأوضح الموقع أن منفذي الهجوم كانوا يجمعون معلومات على مدى فترة طويلة، وعلى دراية بمواعيد عمليات التفتيش، وحددوا نقطة ضعف خارج المنطقة المحمية الخاصة بالجنود الإسرائيليين.
وفي سياق متصل، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن منفذي الهجوم من سكان مدينة الخليل.