أعربت إيران، الاثنين، عن قلقها الشديد إزاء التصعيد بين السعودية والحوثيين في اليمن، عقب هجمات استهدفت مطار الرياض ومناطق أخرى في المملكة، مؤكدة استعدادها للمساعدة في تسهيل الحوار والتوصل إلى حل سياسي.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله، خلال تصريحات للصحفيين في طهران، إن بلاده تشعر "بقلق بالغ إزاء تطورات الوضع في شبه الجزيرة العربية".
وأكد بقائي استعداد طهران لـ"تسهيل الحوار بين أطراف" النزاع، في ظل تصاعد التوترات بين السعودية والحوثيين المدعومين من إيران.
اتصال سعودي إيراني
وفي السياق، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي، التصعيد الأخير في المنطقة والجهود المبذولة للتعامل معه.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الاتصال تناول التطورات الإقليمية الأخيرة والجهود المتعلقة بها.
وأكد بن فرحان، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، حرص المملكة على مواصلة دورها الإقليمي في إحلال الأمن والاستقرار، بما يحقق المصالح المشتركة لجميع دول وشعوب المنطقة.
عرض إيراني لتسهيل الحوار
من جانبه، حذر عراقجي من استمرار التصعيد العسكري، معتبرا أن "الإصرار على النهج العسكري وتجاهل الحل السياسي من شأنه أن يزيد من تعقيد الوضع الراهن".
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن بيان لوزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي أبلغ نظيره السعودي استعداد طهران لتقديم المساعدة في تسهيل الحوار بين السعودية واليمن، والمساهمة في التوصل إلى تسوية سياسية.
وشدد الوزير الإيراني على أن الأزمات الإقليمية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية، مؤكدا أهمية المسار الدبلوماسي لخفض التصعيد.
ويأتي الموقف الإيراني بعد ضربات شنها الحوثيون على مطار الرياض ومناطق أخرى في السعودية، وسط مساع دبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع اتساع نطاق المواجهة.