واصلت القوات الإسرائيلية، الخميس، تجريف منازل في بلدة المنصوري جنوبي لبنان، غداة سلسلة من الغارات والتفجيرات وعمليات القصف المدفعي التي استهدفت بلدات عدة في محافظتي الجنوب والنبطية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن آليات إسرائيلية شرعت في تجريف منازل داخل بلدة المنصوري، من دون أن تورد معلومات عن عدد المباني المتضررة أو تسجيل إصابات.

وسجل الطيران المسير الإسرائيلي تحليقا على علو منخفض فوق مدينة الهرمل شرقي لبنان، وكذلك فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وفي جنوب البلاد، قصفت المدفعية الإسرائيلية أطراف بلدة كفرتبنيت، بينما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه وادي الحجير.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شن، ليل الأربعاء، غارات على بلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المحيطة بهما.

أخبار ذات صلة

اجتماع في باريس لدعم الجيش اللبناني ضمن مسار العقبة
نواف سلام: وحدة القرار اللبناني تقوي موقفنا

 كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا في بلدة زوطر الشرقية على ثلاث دفعات، ما أحدث دويا قويا تردد صداه في مدينة النبطية ومحيطها.

وفي قضاء صور، شهدت بلدة المنصوري تفجيرات عنيفة تسببت في ارتجاجات قوية شعر بها سكان القرى المجاورة، بالتزامن مع قصف مدفعي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة حداثا.

مجلس النواب اللبناني يجدد الثقة بحكومة نواف سلام

أخبار ذات صلة

ليلة عنيفة في جنوب لبنان.. تفجيرات وقصف إسرائيلي

 وسجل تفجير إسرائيلي آخر في بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية، فيما لم ترد معلومات فورية عن سقوط قتلى أو مصابين جراء الغارات والتفجيرات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في الاحتفاظ بمواقع داخل جنوبي لبنان، وتنفيذ عمليات قصف وهدم وتفجير في عدد من البلدات.

وكان وقف لإطلاق النار قد أُعلن في 20 يونيو الماضي، ما أدى إلى تراجع وتيرة المواجهات، من دون أن تتوقف الهجمات الإسرائيلية بصورة كاملة.