نفى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الأربعاء، أن تكون إسرائيل تعتزم طرد أو ترحيل سكان قطاع غزة، مؤكدا أن حكومته لا تخطط لإجبار أي شخص على مغادرة القطاع.

وقال ساعر، خلال زيارة إلى سلوفينيا لافتتاح السفارة الإسرائيلية، إن إسرائيل "لا تخطط لطرد أي شخص من قطاع غزة أو ترحيله"، مضيفا أن بلاده لن تعارض مغادرة أي شخص "بمحض إرادته" إذا وجد دولة مستعدة لاستقباله.

وتأتي تصريحات ساعر في وقت تحدث فيه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي، عن وجود خطط إسرائيلية جاهزة لإخراج فلسطينيين من قطاع غزة، مشيرا إلى أن تنفيذها يتطلب موافقة الولايات المتحدة على الدول التي يمكن نقلهم إليها.

وقال كاتس، خلال مؤتمر استضافته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، إن التوصل إلى "حل حقيقي" لغزة يتطلب، بحسب رأيه، خروج سكان منها، مؤكدا أن الحكومة الإسرائيلية مستعدة لتنفيذ عمليات نقل عبر البحر والجو وبوسائل أخرى.

وأوضح أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخل عن فكرة نقل الفلسطينيين، وإنما "جمدها" في انتظار تحديد دول مستعدة لاستقبالهم، مشيرا إلى أن مصر ليست ضمن الخيارات المطروحة.

وأضاف كاتس أن الخطة "لم تُلغ"، وأنها لا تزال قيد النقاش، معتبراً أن تنفيذها يتطلب دعما أميركيا، ولا سيما في حال عدم وفاء حركة حماس بالتزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي أن 80 في المئة من سكان غزة يرغبون في مغادرة القطاع، وأن حركة حماس تمنعهم من ذلك، من دون أن يقدم مصدراً يدعم هذه النسبة.

في المقابل، نفى السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي وجود أي خطة لإجبار الفلسطينيين على مغادرة غزة.

وقال هاكابي، السبت، خلال زيارة إلى بلدة ترمسعيا في الضفة الغربية، إنه يستطيع أن يؤكد "بشكل قاطع" عدم وجود خطة إسرائيلية لترحيل سكان غزة قسرا.

وأضاف أن هناك انفتاحا على فكرة مغادرة سكان القطاع طوعا إذا أرادوا ذلك، مشددا على أن إجبارهم على مغادرة غزة ليس خيارا مطروحا، سواء من جانب إسرائيل أو الولايات المتحدة.

أخبار ذات صلة

بيان عربي إسلامي يدي تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير غزة
تهجير الفلسطينيين يشعل الجدل في الضفة وغزة