رفع أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني المعين حديثا، محسن رضائي، سقف المطالب مقابل "فتح مضيق هرمز".
وفي أول تصريح علني له منذ تعيينه في المنصب، الأحد، قال محسن رضائي إن مضيق هرمز، "لن يفتح ما لم تُغير أميركا سلوكها وتقبل شروط إيران".
وقال القائد الأسبق للحرس الثوري، الذي يوصف بالتشدد، إنه يجب على الولايات المتحدة الأميركية، إنهاء الحرب والإفراج عن أموال إيران المجمّدة.
وتحدث عن "شروط أخرى" نقلها الوسطاء إلى الأميركيين، وذلك في مقابلة مع وسائل إعلام في طهران.
وقال رضائي إن الولايات المتحدة هي "عامل زعزعة" وأنها "عرّضت المنطقة بأسرها للخطر، بفرضها حربا غير قانونية على إيران" حسب تعبيره.
وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مساريْ العبور في مضيق هرمز، "سيكون مسألة منفصلة" عن قضية إغلاق المضيق.
وعلى المنوال نفسه، جاء حديث مستشار المرشد مجتبى خامنئي وعضو مجمع تشخيص النظام محمد مخبر، الذي قال إن مضيق هرمز، لن يفتح حتى تتحقق شروط إيران.
وقال مخبر: "كلما خالف العدو التزاماته وعاد إلى الحرب مجددا، سيواجه ظروفا أكثر صعوبة وصلابة أكبر مقارنة بما سبق".
وأضاف :"هذه المرة أيضاً، ستتواصل معاقبة المعتدي، ولن يُفتح مضيق هرمز حتى تتحقق شروط إيران".