قالت القيادة الوسطى الأميركية إن الطريق الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام السفن التجارية، بالتزامن مع تقدم المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة حركة الملاحة بصورة أوسع في الممر الدولي.
وأوضحت القيادة، في بيان، أن القوات الأميركية ساعدت أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق بنجاح خلال الأشهر الثلاثة الماضية، رغم ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر".
وأكدت أن الطريق الجنوبي يظل "مفتوحاً وحراً لجميع السفن التجارية" الراغبة في عبور المضيق، الذي يُعد أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.
وفي تطور دبلوماسي مواز، نقلت شبكة "سي بي إس" الأميركية عن مصدر إيراني أن طهران ومسقط اتفقتا إلى حد كبير على الخطوط العريضة المتعلقة بمضيق هرمز.
وأضاف المصدر أن المناقشات الجارية تتركز حالياً على الآليات العملية لإعادة فتح المضيق وضمان استئناف حركة السفن.
ويشير الموقف الأميركي إلى استمرار حركة محدودة عبر الطريق الجنوبي تحت الحماية، بينما تستهدف المفاوضات إعادة الملاحة الطبيعية والآمنة في مختلف مسارات المضيق.
وكان مسؤول أميركي قد أكد لموقع "سكاي نيوز عربية" أن أي مسارات مؤقتة في المضيق ستكون خالية من العوائق، ولن تتطلب موافقات أو تصاريح، كما لن تخضع لرسوم أو تكاليف.
وأضاف المسؤول أن "مضيق هرمز ممر مائي دولي، ولا تسيطر أي جهة على ممراته أو على حرية العبور عبرها"، في رفض للمقترحات الإيرانية المتعلقة بفرض رسوم على السفن.