أعلنت إسرائيل إنها دمرت أنفاقا لحزب الله تقع تحت منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، وذلك بعد اتهام الحزب بانتهاك وقف إطلاق النار الحالي بين الجانبين عبر هجوم بطائرة مسيرة.
وفي بيان مشترك صدر في وقت مبكر الجمعة، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إن حزب الله كان يخطط لاستخدام شبكة الأنفاق تحت الأرض للتسلل إلى إسرائيل.
وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي استخدم نحو 700 طن من المتفجرات لتدمير تلك الأنفاق.
وأعلن المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان في بيان، أنه "عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة 31 يوليو، سُجّلت على جميع محطاته الزلزالية موجات أرضية ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف، والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر".
وأضاف: "يهم المركز التوضيح أنه لم يسجل أي هزة منذ حدوث هذا التفجير، وأنه يراقب أي حدث على مدار الساعة".
وأشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية إلى أن القوات الإسرائيلية نفذت "واحدة من أضخم عمليات التفجير الممنهجة والإجرامية"، حيث هزت عند منتصف ليل الخميس - الجمعة "مناطق الجنوب دوي تفجير غير مسبوق نفذه العدو في المنطقة الواقعة بين قلعة الشقيف والأطراف الشرقية لبلدة يحمر الشقيف (في جنوب لبنان)، وتسبب بارتجاجات هائلة وأصوات سمعت حتى منطقتي إقليم الخروب وخلدة (في جبل لبنان)، وأثارت أجواء من التوتر والقلق لدى المواطنين".
وأظهرت المشاهد الصباحية، بحسب "الوكالة الوطنية للإعلام"، حجم ما تسبب به تفجير "الشقيف"، حيث أن "مسافة 1200 متر، تمتد من الطرف الجنوبي للقلعة باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف (في جنوب لبنان)، تغيرت معالمها بالكامل، وتحديداً مناطق جوار الدرنكية ومرج السلطان وعريض الهوا، وهي مرتفعات صخرية وأراضٍ زراعية وعليها بعض المنازل وتتبع عقارياً لبلدة يحمر الشقيف".
كانت إسرائيل قد أعلنت عن تدمير أنفاق لحزب الله تقع تحت منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، مستخدمة نحو 700 طن من المتفجرات.
يذكر أن إسرائيل شنت حربا على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل الماضي ومن ثم تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو الماضي لمدة 45 يوماً.
وأُعلن في 20 يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.