قال رئيس الوزراء ⁠الإسرائيلي ووزير الدفاع وقائد الجيش في بيان مشترك عقب ‌اجتماع أمني إن القوات ستواصل العمل ‌على "تحييد" ‌التهديدات التي تواجه جنود ومواطني إسرائيل وتدمير ‌البنية ‌التحتية ⁠للجماعات المسلحة والحفاظ على المنطقة الأمنية ⁠في ‌جنوب لبنان.

وأضاف ⁠البيان أن المسؤولين الثلاثة "أكدوا ⁠بوضوح أن أمن المواطنين ⁠الإسرائيليين وقوات الجيش سيظل المبدأ التوجيهي الذي لا يقبل أي تنازل".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، أن القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان تتمتع بـ"حرية كاملة" للتحرك ضد أي تهديد مباشر أو محتمل.

وأوضح نتنياهو أن الجنود الإسرائيليين مخولون بإحباط أي تهديد يستهدفهم أو يستهدف سكان شمال إسرائيل، مؤكدا أن الجيش "لا يواجه أي قيود" في هذا الشأن.

وتابع قائلا: "أقف خلف مقاتلينا، وتقف الأمة بأكملها خلفهم".

وحذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن بلاده لن تسحب قواتها من "المنطقة الأمنية" التي أعلنتها من جانب واحد داخل الأراضي اللبنانية وتمتد إلى نحو ستة أميال شمال الحدود.

"المناطق التجريبية" ضمن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل

أخبار ذات صلة

ضغوط أميركية ومحادثات سويسرا.. هل تمهّد لتهدئة بجنوب لبنان؟

وذكر ساعر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "ستحترم إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان طالما لم يخرقه حزب الله. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية ولن نعرض مواطنينا لهجمات حزب الله أو لاحتمال التسلل".

ورغم إعلان اتفاقات وقف إطلاق النار في لبنان وخرقها ثم إعادة العمل بها مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، استمر القتال بسبب الخلافات حول ما يعدّ عملا دفاعيا بالنسبة للقوات الإسرائيلية.

كما تلقى القادة العسكريون الإسرائيليون أوامر جديدة تقصر تحركاتهم في لبنان على الأعمال الدفاعية، وتنص على أن القوات لا يجوز لها إطلاق النار إلا لصد تهديد فوري، ما لم تحصل على إذن من رئيس الأركان.

وتحظر الأوامر الجديدة على الجنود الإسرائيليين إطلاق أعيرة تحذيرية تجاه المدنيين الذين يحاولون العودة إلى جنوب لبنان، ما لم يقتربوا كثيرا من مواقع الجنود، وفقا لمسؤولين إسرائيليين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لعدم تخويلهما الحديث علنا.

وتمنع الأوامر أيضا الجنود الإسرائيليين من تفجير المنازل أو البنية التحتية الأخرى داخل المنطقة الأمنية من دون موافقة ضباط كبار، بحسب المسؤولين.