رأى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، أن على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يتحلى "بالمسؤولية والعقلانية".

واعتبر ماكرون أن هجوم إسرائيل على "حزب الله" في جنوب لبنان "يتعارض على المدى البعيد مع مصالح إسرائيل".

وقال الرئيس الفرنسي في مقابلة مع قناة "فرانس 2" إن "حزب الله يُشكّل خطرا على إسرائيل، وهذا صحيح تماما"، لكن أمن إسرائيل "لا يمكن ضمانه بالاستيلاء على أراض مجاورة".

وأكد ماكرون أن سياسة نتنياهو، سواء في لبنان أو غزة والضفة الغربية "تؤجّج الاستياء والعنف لدى جميع شعوب المنطقة".

وأضاف أنه سيسعى مجددا إلى تعبئة المجتمع الدولي "لمساعدة الجيش اللبناني في استعادة السيطرة على أراضيه".

ونشر الجيش الإسرائيلي الخميس خريطة تظهر توسع المناطق التي تسيطر عليها قواته في جنوب لبنان، وقال إنه لن يستبعد شن هجمات بما يتخطى تلك المناطق وهو ⁠ما يشكل تحديا لبنود الاتفاق الأميركي الإيراني الذي نصّ على احترام سيادة لبنان.

أخبار ذات صلة

لبنان ورقة تفاوضية.. هل تتآكل أوراق طهران؟
نتنياهو يتوعد بتوسيع الحرب في لبنان.. ومجلس الأمن يتحرك

وذكر مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل تجري "مفاوضات عصيبة" مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إبقاء قواتها منتشرة بعمق عشرة كيلومترات في جنوب لبنان في إطار ما تقول إنه ملاحقة لعناصر جماعة "حزب الله" المدعومة من إيران.

ودعا اتفاق مؤقت تم توقيعه بين الولايات المتحدة وإيران الأربعاء من أجل وقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى إنهاء القتال على جميع الجبهات بما فيها لبنان وإلى ضمان جميع الأطراف "وحدة أراضي لبنان وسيادته".

ورفضت إسرائيل الدعوات إلى سحب قواتها من جنوب لبنان، الذي شنّت عليه حملة عسكرية واجتاحت جنوبه بريا في مارس ردا على تعرضها لإطلاق صواريخ من "حزب الله".

وأسفرت الهجمات الإسرائيلية وتدمير القرى عن ‌مقتل الآلاف وتسببت في أزمة نزوح.

وواصل "حزب الله" من جانبه شنّ هجمات على قوات إسرائيلية في جنوب لبنان هذا الأسبوع، بما في ذلك هجمات بطائرات مسيرة متفجرة أسفرت عن مقتل وإصابة جنود.