نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه من موقع هجوم وسط إسرائيل وخلفه جثة أحد منفذي العملية، مشيدا بعناصر الشرطة الذين "سعوا للاشتباك" مع المنفذ، وداعيا إلى التصفية الميدانية.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن مسلحا يستقل ​سيارة فتح النار اليوم الأحد في ثلاثة مواقع وأنه بدأ عند مدخل مستوطنة "كوخاف يائير"، قبل أن يمتد إلى مداخل بلدتي تسور يتسحاق وتسور نتان المجاورتين.

 

 وقال بن غفير في الفيديو: "أنا فخور بأفراد الشرطة هنا الذين سعوا للاشتباك وتصرفوا بشكل سريع لتصفية المخرب. هذه هي النهاية التي يجب أن يلقاها المخربون، يجب تصفيتهم ويفضل أن يكون ذلك في الميدان".

وأضاف الوزير الإسرائيلي أن من لا تتم تصفيته ميدانيا يجب أن يواجه "قانون عقوبة الإعدام للمخربين"، في إشارة إلى مشروع القانون الذي يدعمه اليمين الإسرائيلي المتشدد.

وتابع: "هذه هي نهاية كل مخرب، وهكذا يجب أن تبدو، ويفضل أن يكون ذلك بأسرع وقت ممكن".

وأثارت تصريحات بن غفير، المعروف بمواقفه اليمينية المتشددة، جدلا واسعا في أوقات سابقة بسبب دعواته المتكررة لتشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين وتوسيع صلاحيات استخدام القوة.

وذكرت الشرطة أنها قتلت المسلح المشتبه به في واقعة إطلاق النار عقب مطاردة قصيرة واستعادت السلاح الناري والمركبة المستخدمين في الهجوم، ​الذي وقع في بلدة كوخاف يائير ومحيطها قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.

وقالت ‌الشرطة إن مشتبها به ثانيا ألقي القبض عليه في وقت لاحق بعدما "أدلى بتصريحات توحي بضلوعه ‌في الهجوم"، دون ‌تقديم تفاصيل عن دوره.

أخبار ذات صلة

قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل

 وأضافت أنه حاول الاعتداء على أفراد الشرطة بزجاجة عند إلقاء القبض عليه.

قالت السلطات الإسرائيلية إن مسلحا يستقل ​سيارة فتح النار اليوم الأحد في ثلاثة مواقع داخل إسرائيل قرب ​الحدود مع الضفة الغربية ⁠المحتلة، مما أدى إلى مقتل رجل وإصابة عدة أشخاص آخرين.

وذكرت الشرطة أنها قتلت المسلح المشتبه به في واقعة إطلاق النار عقب مطاردة قصيرة واستعادت السلاح الناري والمركبة المستخدمين في الهجوم، ​الذي وقع في بلدة كوخاف يائير ومحيطها قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.

وقالت ‌الشرطة إن مشتبها به ثانيا ألقي القبض عليه في وقت لاحق بعدما "أدلى بتصريحات توحي بضلوعه ‌في الهجوم"، دون ‌تقديم تفاصيل عن دوره. وأضافت أنه حاول الاعتداء على أفراد الشرطة بزجاجة عند إلقاء القبض عليه.