كشفت القناة 13 الإسرائيلية، السبت، عن حالة تأهب قصوى في إسرائيل لاحتمال استئناف الأعمال القتالية ضد إيران، لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف.

وأوضحت القناة 13، أنه في حالة استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل الأعمال القتالية ضد إيران سيتضمن بنك الأهداف بنية تحتية وأهدافا للطاقة.

كما ذكرت أن الجيش الإسرائيلي يواصل استعداداته لهذه الخطوة، وإذا نُفذ هجوم أميركي - إسرائيلي، فقد يحاول الإيرانيون الرد بإطلاق عشرات الصواريخ يوميا على الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأولى.

ونقلت القناة عن ضابط كبير قوله إن الجيش يعتقد أن معدل الإطلاقات سيتراجع تدريجيا، وفق نمط مألوف من عملية "زئير الأسد" السابقة ضد إيران، ومشابه كذلك للإطلاقات خلال الجولة السابقة.

وبحسب التقديرات، فإن الهدف من استئناف القتال هو إلحاق الضرر بالإيرانيين وإعادتهم إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف.

ووفق الخطط، من المتوقع أن تشمل الضربة المخطط لها استهداف البنية التحتية الوطنية وأهداف الطاقة ومحطات الكهرباء.

كما يُعتقد أنه في الهجوم المشترك، سيحاول سلاح الجو اغتيال مسؤولين إيرانيين كبار، ويأمل الجيش الإسرائيلي أن تستمر الحرب لبضعة أيام فقط.

أخبار ذات صلة

"سنتكوم": تحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران
3 أهداف.. هذا ما أرادته إيران من اختراق أنظمة وقود أميركية

تأتي الاستعدادات في إسرائيل على خلفية تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز صباح السبت، أفاد بأن مسؤولين كبارا في الإدارة الأميركية قالوا إن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا "استعدادات مكثفة" لاستئناف القتال الأسبوع المقبل.

ووفقًا للمصادر، فإن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعوا خطط هجوم واسعة، لكنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد.

وأضافت المصادر أن بنك الأهداف يشمل بنية تحتية عسكرية وحكومية، ولم تستبعد إمكانية دخول قوات خاصة إلى الأراضي الإيرانية لاستخراج اليورانيوم المخصب.

كما يزداد التقدير داخل الجيش الإسرائيلي بأن ترامب قد يأمر بتنفيذ الخطوة بعد اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، بهدف مفاجأة النظام للمرة الثالثة خلال أقل من عام.

أخبار ذات صلة

هجمات إلكترونية على أنظمة وقود أميركية.. وشبهات حول إيران
طبول الحرب تعود.. استعدادات لاحتمال مواجهة جديدة مع إيران