أدان الأزهر الشريف العدوان الإيراني غير المبرر الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا رفضه القاطع لكل أشكال الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الاقتصادية والمدنية، وشدد على ضرورة احترام سيادة الدول.

وأكد الأزهر الشريف في بيان له، الثلاثاء، أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية ومقدرات الدول يعد من البغي المحرم شرعا، ويمثل تهديدا مباشرا لأمن الشعوب واستقرارها، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي. 

ودعا الأزهر إلى وقف هذه الهجمات فورا، ووضع حد لترويع المدنيين، واحترام مبادئ حسن الجوار، والالتزام بوقف إطلاق النار، وإعلاء صوت الحكمة والعقل ولغة الحوار والتفاهم، والاحتكام إلى طاولة المفاوضات بوصفها السبيل الوحيد لحل النزاعات وتفويت الفرصة على أعداء الأمة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

وفي سياق متصل، بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية دول شقيقة، تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام صواريخ وطائرات المسيرة.

أخبار ذات صلة

محمد بن زايد ورئيس وزراء اليونان يبحثان تعزيز الشراكة
محمد بن زايد في ذكرى توحيد القوات المسلحة: الإمارات منيعة
الدفاعات الإماراتية تتعامل مع صواريخ ومسيرات إيرانية
في اتصال مع رئيس الإمارات.. السيسي يدين الاعتداءات الإيرانية

وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد مباحثات هاتفية مع نواف سلام، رئيس الحكومة في الجمهورية اللبنانية، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية في دولة الكويت، ومسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، وأيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية، وبدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج في جمهورية مصر العربية، وعبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإماراتية.

وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد والمسؤولون والوزراء عن إدانتهم الشديدة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة على دولة الإمارات، والتي تمثل انتهاكا واضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدا مباشرا لأمن الدولة واستقرارها وسلامة أراضيها.

وشددوا على حق دولة الإمارات الكامل والمشروع في الرد على هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها، وفقا للقانون الدولي.

من جانبه، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة تجاه دولة الإمارات، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.

وتناولت المباحثات الهاتفية سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة لإرساء السلام المستدام في المنطقة، وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.