نظمت عملية "الفارس الشهم 3" الإماراتية عرسا جماعيا لثلاثمئة شخص من أهالي قطاع غزة، من بينهم ذوو إعاقة ومصابون في الحرب.
وشارك في العرس الذي حمل عنوان "ثوب الفرح 2" نحو عشرين ألفا من أهالي قطاع غزة، إلى جانب ممثلين من مؤسسات دولية وهيئات محلية.
وعلى وقع الأغاني وصدح الزغاريد، احتفل عشرون ألف مشارك من مختلف الأطياف، بعد أن أعادت لهم هذه اللحظات القدرة على الفرح الذي انتصر على كل ما سواه.
وقال فايز، الذي استعد ليكون عريسا من ذوي الهمم في العرس الجماعي "ثوب الفرح 2": "اليوم اكتملت فرحتي وتحقق حلمي في جمعي مع خطيبتي بعد سنوات من الظلم والجوع والحصار، وسعيد بالموقف العظيم والمشرف لدولة الإمارات الشقيقة، وكل الحب والتقدير لهم".
بينما قال عريس آخر من الحاضرين: "نشكر الإمارات على جهودها الطيبة التي تممت الفرحة على قلوب الناس وأنستهم ما تعرضوا له".
كما قالت عروس إن "الإمارات نجحت في إدخال السرور على أهل غزة، ونتمنى أن يساعدوا عددا أكبر من الشباب".
ومن قصة إلى ثلاثمئة قصة فرح، تتقاطع في ميدان واحد، حيث اجتمعت القلوب تحت سماء الفرح، في عرس جماعي رسمت خلاله عملية "الفارس الشهم 3" لوحة إنسانية متواصلة من العطاء والدعم الإنساني.
ورغم ما يحيط بغزة من تحديات جسام، جاء هذا العرس تأكيدا على الدعم الإماراتي المتواصل الذي يشكل شريان حياة ويمهد الطريق نحو التعافي.