بعد إعلان فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن "وجهات النظر اختلفت حول قضيتين مهمتين".

وأضاف المتحدث: "لم يفضِ ذلك إلى اتفاق".

ولم يكشف المسؤول الإيراني طبيعة الخلافين اللذين تحدث عنهما، إلا أن موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي نقل عن مصدر مطلع على المحادثات التي انطلقت السبت وانتهت صباح الأحد في إسلام آباد، قوله إنهما يتعلقان بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

وقال جي دي فانس نائب الرئيس الأميركي، صباح الأحد، إن فريق التفاوض سيغادر باكستان بعد ⁠أن فشل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، عقب 21 ساعة من المفاوضات.

وأشار فانس إلى "أوجه قصور في المحادثات"، وقال إن إيران "اختارت عدم قبول الشروط الأميركية"، بما في ذلك عدم تصنيع أسلحة نووية.

وقال نائب الرئيس الأميركي: "الخبر السيء هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيء لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة".

وتابع: "لذا نعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق. أوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء".

وأوضح فانس أنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب 6 مرات خلال المحادثات.

كما ذكر "أكسيوس"، أن فريق التفاوض الأميركي تحدث مع وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وقائد القيادة المركزية براد كوبر، خلال المحادثات.

ولم يكن من المتوقع التوصل إلى اتفاق نهائي، السبت، لكن الجانب الأميركي، وفق "أكسيوس"، كان يأمل في تحقيق زخم كاف لمواصلة المفاوضات، حتى لو تطلب ذلك تمديد وقف إطلاق النار.

ولم تعكس تصريحات فانس الموجزة تفاؤلا يذكر، مع أنه لم يصرح بشكل مباشر أن الولايات المتحدة ستنسحب من المفاوضات.

وقال فانس: "نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية. وهو آلية للتفاهم، وهذا هو عرضنا الأخير والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه".

أخبار ذات صلة

فانس يعلن انتهاء المفاوضات مع إيران من دون التوصل إلى اتفاق
الوفد الأميركي يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع إيران