قال السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي إنه على اتصال مستمر مع مسؤولين سعوديين، وأن العلاقات بين البلدين "تتقدم بشكل طبيعي" في العديد من المجالات.

ولفت عنايتي في تصريحات لوكالة رويترز إلى تعاون سعودي في تسهيل مغادرة الإيرانيين الذين كانوا في المملكة لأداء مناسك دينية، إضافة إلى تقديم مساعدات طبية للبعض منهم.

ونفى السفير الإيراني لرويتر أن تكون إيران مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت البنية التحتية النفطية السعودية، بما في ذلك مصفاة رأس تنورة على الساحل الشرقي، ومحاولات عدة لاستهداف حقل الشيبة النفطي بطائرات مسيّرة.

وقال: "إيران ليست الطرف المسؤول عن هذه الهجمات، ولو كانت إيران هي من نفذتها لأعلنت ذلك". ولم يحدد السفير الجهة التي نفذت الهجمات.

أخبار ذات صلة

زكي: إيران ارتكبت خطأ استراتيجيا بالاعتداء على دول عربية
وزير الطاقة الأميركي: سنشهد وفرة طاقة بعد انتهاء حرب إيران

وفي وقت سابق قال تقرير لوكالة "بلومبيرغ" إن السعودية كثفت تواصلها المباشر مع إيران في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي تسببت في اضطرابات واسعة وأثقلت كاهل الأسواق العالمية، بحسب ما أفاد به عدد من المسؤولين الأوروبيين.

وقال المسؤولون لبلومبيرغ إن مسؤولين سعوديين فعلوا خلال الأيام الأخيرة قنواتهم الدبلوماسية الخلفية مع إيران بوتيرة أكثر إلحاحا لخفض التوتر ومنع تفاقم الصراع.