أكد مجلس حكماء المسلمين، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة سنوية لاستحضار القيم الإنسانية النبيلة التي جسدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في مسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الإنساني وخدمة الإنسان أينما كان، دون تمييز أو تفرقة.

وقال المجلس في بيان له، بمناسبة الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، إنَّ إرث الشيخ زايد الإنساني أصبح نموذجا عالميا يُحتذى في ترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني، وإغاثة المحتاجين، ونشر الخير، وبناء جسور التعاون بين الشُّعوب، مشيرا إلى أن دولة الإمارات تواصل، بدعم ورعاية القيادة الرشيدة السير على نهج المؤسس في تعزيز العمل الإنساني ودعم المبادرات التي تخدم الإنسان وتصون كرامته.

وقال المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إن يوم زايد للعمل الإنساني يُجسِّد مدرسة إنسانية متكاملة أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تقوم على نصرة الإنسان، وإغاثة الملهوف، ومدِّ يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أنَّ هذه القيم النبيلة أصبحت جزءا أصيلا من رسالة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ونهجها في العمل الإنساني العالمي ونشر الخير والمحبة والتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.

وأضاف أن إرث الحكمة الذي تركه الشيخ زايد يتجلَّى اليوم في نهج الدولة الراسخ ومواقف قيادتها في مواجهة التحديات، حيث قدَّمت الإمارات نموذجا يُحتذى في الحكمة والمسؤولية، ليس فقط في أوقات الرفاه والاستقرار، بل أيضا في أوقات الأزمات، وهي الحكمة التي جعلت من دولة الإمارات، رغم ما تعرَّضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة خلال الأيام الماضية، مثالا في الثبات والرسوخ وحسن إدارة الأزمات والتعامل معها بحكمة وإنسانية واقتدار.

وأوضح أنَّ إحياء يوم زايد للعمل الإنساني ليس مجرد استذكار لمسيرة قائد استثنائي، بل تجديد للالتزام بقيم العطاء والتضامن الإنساني التي أرساها، وترسيخ لرسالة عالمية مفادها أن خدمة الإنسان وإغاثة المحتاجين مسؤوليةٌ مشتركة تتجاوز الحدود والثقافات.

أخبار ذات صلة

مجلس حكماء المسلمين يُدين بشدة الهجوم الإيراني على دول عربية
جائزة زايد للأخوَّة الإنسانية تعلن عن المكرَّمين لعام 2026