أعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أنه شنّ ضربات على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، بعد أن حذر من أنه سيواصل حملته العسكرية الواسعة ضد الحزب المدعوم من إيران.
وأفاد الجيش في بيان أنه يقوم "بضرب مراكز قيادة لحزب الله ومستودعات أسلحة في بيروت".
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي قوله إن انضمام حزب الله إلى الصراع مع إيران "قد يؤثر على مدة الحملة في الشمال. قد ينتهي الصراع مع إيران بينما تستمر الحملة في الشمال".
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن الأيام المقبلة ستشهد توسعا ملحوظا في القتال على جبهة الشمال.
وأسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان، الإثنين، عن مقتل 52 شخصا، بحسب حصيلة رسمية محدّثة، مع مواصلة الجيش الإسرائيلي قصف أهداف يقول إنها تعود لحزب الله.
وأفادت وحدة إدارة الكوارث التابعة للحكومة اللبنانية في تقريرها اليومي عن "52 قتيلا" و"154 جريحا" جرّاء الغارات.
وأضافت أن 28 ألفا و500 شخص نزحوا من بيوتهم بفعل الضربات.
وقال رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلية إيال زامير خلال زيارة للقوات في شمال إسرائيل إن الجيش لن ينهي مهمته "حتى يتم القضاء على التهديد القادم من لبنان".
وكان رئيس الوزراء نواف سلام قد أعلن إثر اجتماع طارئ لحكومته برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون، أن السلطات اللبنانية قرّرت "الحظر الفوري" لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية، و"إلزامه" بتسليمها سلاحه.