أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا من السفر إلى لبنان عند المستوى الرابع، داعيةً رعاياها إلى عدم السفر، وذلك في وقت تشهد المنطقة توترا متصاعدا مع احتمال توجيه ضربة أميركية إلى إيران.

وقالت الوزارة في إشعار السفر إن بعض المناطق، لا سيما القريبة من الحدود، تشهد ارتفاعًا في مستوى المخاطر، داعية المواطنين الأميركيين إلى الاطلاع على التحذير كاملًا قبل اتخاذ قرار السفر.

وفي وقت سابق، أمرت الوزارة بمغادرة موظفي الحكومة الأميركية غير الطارئين وأفراد عائلاتهم من بيروت، بسبب الوضع الأمني. كما فرضت قيودًا على تنقل موظفي السفارة الأمريكية في بيروت، إذ يتعين عليهم الحصول على إذن مسبق للسفر الشخصي، مع احتمال فرض قيود إضافية دون إشعار مسبق تبعًا للتطورات الأمنية.

وأوضحت الخارجية أن موظفي القنصلية قد لا يكونون دائمًا قادرين على السفر لتقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين داخل لبنان، مشيرةً إلى أن التهديدات الأمنية ضد موظفي الحكومة الأميركية في بيروت تُعد خطيرة بما يكفي لفرض إجراءات أمنية مشددة على إقامتهم وعملهم.

وقال مسؤول في الخارجية (اشترط عدم كشف هويته) إن وزير الخارجية ماركو روبيو لا يزال يخطط للسفر إلى إسرائيل، إلا أن الجدول الزمني للزيارة عرضة للتغيير."

وأفاد مصدر أمني لبناني وكالة فرانس برس بأن نحو 40 موظفا من السفارة غادروا عبر مطار بيروت الاثنين.

وينطبق القرار على الموظفين غير الأساسيين وأفراد أسرهم، لكن السفارة ستظل مفتوحة.

وأضاف المسؤول الأميركي "نجري تقييما للوضع الأمني باستمرار، وبناء على آخر تحليلاتنا، رأينا أن من الحكمة تقليص وجودنا إلى الموظفين الأساسيين فقط".

أخبار ذات صلة

انتظروا وشاهدوا.. رسالة مجهولة على الهواتف تثير القلق بإيران
المالكي يتمسك بترشحه ويبعث "رسالة طمأنة" للأميركيين

 وحشدت الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط لتكثيف الضغط على إيران ودفعها للتوصل إلى اتفاق معها في مفاوضات تُستأنف الخميس في سويسرا.

منذ هجمات السابع من تشرين الأول/اكتوبر 2023 التي نفذتها حماس المدعومة من إيران في الأراضي الإسرائيلية، شنت إسرائيل غارات جوية في لبنان تسببت بإضعاف حزب الله وقضت على أبرز قادته.

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وقد أكدّ حزب الله السبت أن الخيار الوحيد هو "المقاومة" غداة مقتل ثمانية من عناصره بغارات اسرائيلية على شرق لبنان.