أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية، بأن إسرائيل تتوقع أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران في نهاية المطاف، بالرغم من أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتخذ قرارا بعد.

وأضافت القناة أن الأميركيين يحتاجون إلى بضعة أيام إضافية، لنقل جميع قواتهم إلى المنطقة، مشيرة إلى أن إسرائيل تستعد لجميع السيناريوهات حتى أشدها خطورة، وهو سيناريو أن تشن فيه إيران هجوما على إسرائيل، بناء على افتراض أن القرار الأميركي بالهجوم قد اتُخذ بالفعل.

ووفق القناة فإنه "لم يطرأ أي تغيير على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية حتى الآن، وفي حال حدوث أي تغيير خلال الأيام القادمة سيتم إبلاغ الرأي العام".

وبلغ التصعيد بين واشنطن وطهران أرفع مراتب الترقب، مع حشود عسكرية أميركية هي الأكبر منذ أشهر وزيارات متزامنة لمسؤولين رفيعي المستوى إلى إسرائيل، من قائد القيادة الوسطى الأميركية براد كوبر إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وصهر الرئيس دونالد ترامب جاريد كوشنر.

وأكدت تقارير إسرائيلية أن الانتشار العسكري الأميركي بالمنطقة والأكبر منذ ثمانية أشهر تقريبا اكتمل، مبرزة أن الأمر يشبه مقدمة لهجوم مرتقب على إيران.

وعززت القوات الأميركية وجودها العسكري في الشرق الأوسط بحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" بعد أن تحرّكت من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع الماضي، إلى جانب عدد من المدمِّرات المزوَّدة بصواريخ موجهة وأنظمة دفاع جوي إضافية.

أخبار ذات صلة

قائد "سنتكوم" يصل إسرائيل تحسبا لهجوم محتمل على إيران
ترامب يؤكد من دافوس رغبة واشنطن في إجراء مفاوضات مع إيران
تراجع أميركي مؤقت عن توجيه ضربة عسكرية مقابل تهديد إيراني

كما تشمل القوة الأميركية طرّادات وأسرابا من المقاتلات وأنظمة دفاع جوي وصاروخي أرضية.

وبينما يوجد الجنرال كوبر في إسرائيل لعقد سلسلة من الاجتماعات الأمنية مع كبار المسؤولين، أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، بأنه في حال وقوع هجوم على إيران سيتم إبلاغ المواطنين مسبقا وبشكل كاف.

ونقلت هيئة البث عن تقديرات للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن زيادة الانتشار العسكري الأميركي قد يكون مقدمة للهجوم على إيران بهدف الإطاحة بالنظام أو من أجل الضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق أفضل.

وفي المقابل، قال قائد الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور إن إيران "تضع إصبعها على الزناد" وستدافع عن نفسها حتى آخر قطرة دم.

كما أكد مسؤول إيراني رفيع المستوى، أن بلاده ستتعامل مع أي هجوم على أنه ‌"حرب شاملة، وسترد عليه بأقصى قوة".

وأعرب المسؤول الإيراني عن أمله ألا يكون الحشد العسكري الأميركي في المنطقة الهدف منه المواجهة الحقيقية، مشددا على أن إيران في حالة تأهب قصوى، ومستعدة لأسوأ السيناريوهات.