أفادت مصادر طبية فلسطينية، السبت، أن حصيلة القتلى والمصابين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر 2023 ارتفعت إلى أكثر من 242 ألف قتيل وجريح.

وأوضحت المصادر الطبية أن عدد القتلى في قطاع غزة أرتفع إلى 71,548، بينما بلغ عدد الجرحى والمصابين 171,353 وذلك منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في السابع من أكتوبر 2023.

وأفادت مصادر طبية، أمس السبت، بأن قتيلا جديدا وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، و6 إصابات، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وبينت، أن إجمالي القتلى منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 464، وإجمالي الإصابات إلى 1,275، فيما جرى انتشال 712 جثمانا، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وأعلنت وفاة رضيعة تبلغ من العمر (27 يوما) نتيجة البرد الشديد، مما يرفع وفيات الأطفال نتيجة البرد منذ بداية فصل الشتاء الى 8 وفيات.

أخبار ذات صلة

قصف مدفعي وغارات وإطلاق نار مكثف بعدة مناطق في غزة
الجيش الإسرائيلي: ضرباتنا في غزة رد على "انتهاك الهدنة"
غارات إسرائيلية على غزة.. مقتل 5 بينهم قيادي في حماس
بعد تدمير خيامهم.. الغرق والمرض يطاردان نازحي غزة

 هجمات إسرائيلية متفرقة

واليوم الأحد، أفاد مراسلنا في قطاع غزة بقيام الجيش الإسرائيلي فجرا بشن هجمات متفرقة على عدة محاور داخل مناطق انتشاره ضمن حدود ما يُعرف بـ "الخط الأصفر".

وأوضح أن الأطراف الشرقية لحي التفاح وبلدة جباليا في شمالي القطاع تعرضت لرشقات مكثفة من نيران الدبابات، تزامن ذلك مع قصف مدفعي عنيف استهدف مناطق متفرقة من الشمال، في محاولة لتشديد الحصار الميداني على تلك المحاور.

أما في وسط القطاع، فقد سجلت المصادر الميدانية إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة شرقي مخيم البريج، وسط تحركات عسكرية نشطة في تلك المنطقة.

غزة.. تزايد وفيات الأطفال نتيجة للبرد القارس وهطول الأمطار

 بالانتقال إلى الجنوب، وتحديداً في خان يونس، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مبان سكنية مُخلاة في بلدة بني سهيلة، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالنيران أطلقتها الآليات المتمركزة في المنطقة الشرقية للمدينة.

وفي مدينة رفح، واصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف للمباني السكنية والمربعات الأمنية، تركزت في عمق المدينة، بينما طال القصف المدفعي المناطق الشمالية الغربية لرفح، وسط استمرار العملية العسكرية هناك.