قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إن الغارات التي نفذها في قطاع غزة جاءت رداً على ما وصفه بـ"انتهاك صارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد تعرض قواته لإطلاق نار في جنوب القطاع في وقت سابق من الأسبوع.

وأوضح الجيش أن ضرباته استهدفت، الخميس، عددا من عناصر حركتي حماس والجهاد، من بينهم قادة ميدانيون، مشيرا إلى أن التحرك العسكري جاء عقب إطلاق نار على قوات إسرائيلية في منطقة غرب رفح.

في المقابل، اتهمت حركة حماس إسرائيل بخرق الهدنة الهشة، مؤكدة أن الغارات أسفرت عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، وفق حصيلة للدفاع المدني في غزة، من بينهم قيادي في كتائب القسام استُهدف في منزله بمدينة دير البلح وسط القطاع.

ويأتي تبادل الاتهامات بين الطرفين في وقت أعلن فيه المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف انطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وسط مخاوف من انهياره.

أخبار ذات صلة

اتفاق غزة.. آخر الأخبار والمستجدات
غزة بين مجلس السلام ونزع السلاح.. هل تصمد المرحلة الثانية؟

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق رصد مسلحين فلسطينيين قرب قواته في غرب رفح، مؤكدا أن دباباته فتحت النار عليهم، قبل أن يشن لاحقا غارات جوية قال إنها أدت إلى مقتل ستة مقاتلين فلسطينيين.

ووفق وزارة الصحة في غزة، بلغ عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر 463 شخصاً، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة من جنوده خلال الفترة نفسها.