أطلقت منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والمعروفة سابقا باسم تويتر، منتجا يشبه الحسابات المصرفية، يتيح للمستخدمين إرسال الأموال إلى بعضهم بعضا.

الخدمة، المعروفة باسم "إكس موني"، ليست بنكا جديدا، إذ تستخدم التكنولوجيا والخدمات المصرفية التي يقدمها بنك "كروس ريفر"، وتقدم هذه البنية الأساسية تحت العلامة التجارية "إكس موني".

ومن الشائع أن تستخدم الشركات المالية الجديدة البنية التحتية لبنك تقليدي لإطلاق خدماتها، نظرًا لأن تأسيس بنك جديد عملية تستغرق وقتا طويلا وتكلف الكثير من المال.

أخبار ذات صلة

بـ 5 آلاف قمر اصطناعي وخدمات واسعة.. أمازون تهدد "ستارلينك"
797 مليار دولار تتبخر من القيمة السوقية للعمالقة السبع

وتقتصر خدمة "إكس موني" حاليا على المستخدمين المدعوين فقط، وسيحصل المستخدمون على بطاقة خصم من "فيزا" تحمل علامة "إكس" التجارية، ويمكن استخدامها في أي ماكينة صراف آلي.

وقالت الشركة إن مستخدمي "إكس" سيتمكنون من إرسال الأموال إلى مستخدمين آخرين على المنصة في الوقت الفعلي. وتتوفر الدعوات حاليا فقط للأعضاء الذين يدفعون مقابل خدمات "إكس".

ولجذب العملاء، تقدم "إكس موني" عائدا بنسبة 6% على الودائع، واستردادا نقديا بنسبة 3% على المشتريات المؤهلة. وللحصول على عائد الـ6%، يتعين على العميل إيداع ما لا يقل عن 1000 دولار في الحساب.

كما يتعين على العملاء الاشتراك في خدمات "إكس" المميزة، التي تبلغ تكلفتها 8 دولارات شهريا على الأقل. وسيحتاج العميل إلى إيداع ما لا يقل عن 1600 دولار لتغطية تكلفة خدمات "إكس" المميزة.

ولطالما تحدث ماسك عن تحويل "إكس" إلى "تطبيق شامل" يضم خدمات مالية. ولماسك تجربة سابقة في مجال الخدمات المالية، إذ أسس أحد أوائل البنوك الإلكترونية تحت علامة "إكس.كوم".

واشترت شركة أخرى هذه الشركة لاحقا ودمجتها في الكيان الذي يُعرف اليوم باسم "باي بال".

ولا تزال خدمة "إكس موني" في مراحلها الأولى، لكن الشركة تدخل سوقا تنافسية تهيمن عليها خدمة "فينمو" لتحويل الأموال التابعة لـ"باي بال"، إلى جانب خدمات أخرى لتحويل الأموال بين الأفراد، مثل "زيل" و"كاش آب".

أمازون تهدد "ستارلينك".. وتخطط لإطلاق 5 آلاف قمر اصطناعي