أظهرت بيانات شحن اطلعت عليها وكالة رويترز، أن عمليات تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط تتواصل، رغم التوترات الأمنية التي شهدها مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، في إشارة إلى استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

وبحسب البيانات، واصل المنتجون في المنطقة تحميل الشحنات النفطية وشحنات الغاز الطبيعي المسال، رغم تباطؤ حركة الملاحة عقب الهجمات الأخيرة على سفن تجارية وتجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة تشنّ ضربات جديدة على إيران
بعد هجوم استهدف سفينة.. الجيش الأميركي يضرب أهدافا إيرانية

استئناف المحادثات يهدئ المخاوف

وقال مسؤول أميركي إن واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الأعمال القتالية واستئناف المحادثات بشأن الممر المائي الاستراتيجي، وهو ما ساهم في تهدئة المخاوف بشأن استمرار تدفق الإمدادات.

ويرى متعاملون أن استئناف المسار الدبلوماسي قد يساعد على تعزيز الثقة في حركة الملاحة، رغم استمرار الحذر في أسواق الطاقة والشحن.

وأظهرت بيانات تتبع السفن استمرار تحميل ناقلات النفط العملاقة في موانئ التصدير بالمنطقة، كما واصلت ناقلات أخرى رحلاتها إلى الأسواق الآسيوية بعد عبورها مضيق هرمز.

كما استمرت عمليات تحميل الغاز الطبيعي المسال، مع مواصلة الناقلات رحلاتها إلى الأسواق العالمية وفق الجداول التشغيلية المعتادة.

زيادة المعروض تضغط على الأسعار

وتسهم عودة المزيد من الإمدادات إلى الأسواق في تخفيف المخاوف المتعلقة بنقص المعروض، وهو ما انعكس على أسعار النفط العالمية.

وكان خام برنت قد سجل تراجعاً بنسبة 10.6 بالمئة الأسبوع الماضي، مسجلاً ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، قبل أن يستعيد جزءاً من خسائره مع بداية تعاملات الأسبوع الجاري.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى "آي جي" (IG)، إن أسعار النفط الحالية تبدو منطقية إذا استمرت إعادة فتح مضيق هرمز بصورة تدريجية، لكنه أشار إلى أن أي تصعيد جديد قد يعيد الضغوط إلى الأسواق سريعاً.

أخبار ذات صلة

ترامب: هجمات إيران على السفن انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
إيران تحذر من "الترتيبات الغامضة" في مضيق هرمز

مضيق هرمز شريان رئيسي للطاقة

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نحو ثلث تجارة النفط المنقولة بحراً، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

ويتابع المتعاملون في أسواق الطاقة تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب، نظراً لأن أي اضطرابات في حركة الملاحة قد تؤثر بشكل مباشر على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط.