توقعت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الأربعاء، أن النمو الاقتصادي العالمي سوف يتراجع إلى 2.8 بالمئة العام الجاري من 3.4 بالمئة في 2025 قبل أن يرتفع إلى 3.1 بالمئة في 2027.

وتتوقع المنظمة التي تضم 38 اقتصادا متقدما أنه كلما طال أمد الصراع في الشرق الأوسط، زادت التكاليف الاقتصادية والاجتماعية.

وفي حال استمرت الحرب حتى 2027، يمكن أن يتراجع النمو العالمي إلى 2.1 بالمئة العام الجاري وإلى 1.8 بالمئة العام المقبل.

أخبار ذات صلة

قفزة الأرز: هل تمهد لأزمة غذاء عالمية جديدة؟
بسبب حرب إيران.. الأسواق العالمية بين مكاسب وخسائر حادة

وتتوقع المنظمة ومقرها باريس أن النمو الأميركي سوف يبلغ نحو 2 بالمئة العام الجاري، و1.8 بالمئة في 2027.

وفي حين أن الاستهلاك الخاص سوف يتأثر بصدمة الطاقة وعدم اليقين الناتج عن الصراع، سوف يقدم الاستثمار القوي في الذكاء الاصطناعي دفعة للاقتصاد.

أخبار ذات صلة

التصعيد في المنطقة.. آخر الأخبار

وبالتحول إلى منطقة اليورو، تتوقع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نموا العام الجاري بنسبة 0.8 بالمئة ليرتفع إلى 1.2 بالمئة العام المقبل، مدفوعا بالطلب المحلي والنمو في التجارة.

أخبار ذات صلة

"كابوس السويس".. هل يتكرر السيناريو في مضيق هرمز؟
تريليون دولار و14 مليون وظيفة.. "فاتورة مرعبة" بسبب "هرمز"

وبالنسبة لألمانيا، تتوقع المنظمة نموا بنسبة 0.7 بالمئة العام الجاري، ليرتفع إلى 1.1 بالمئة في 2027. وجرى خفض التوقعين من توقعات مارس على أساس ارتفاع تكاليف الطاقة.

وفي الصين، من المتوقع أن يبلغ النمو 4.5 بالمئة العام الجاري ليتباطأ إلى 4.3 بالمئة في 2027.