كشفت شركة "بريسايت إيه آي القابضة المحدودة"، الأربعاء، عن نتائجها المالية للربع الأول من العام الجاري، محققة نمواً مزدوجاً على أساس سنوي في الإيرادات وفي الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك، وفي صافي الربح.
وقالت بريسايت، المدرجة في سوق أبوظبي المالي، إن الإيرادات بلغت 689 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2026، بزيادة 22.2 بالمئة على أساس سنوي، جاءت نسبة 95.7 بالمئة منها من العقود متعددة السنوات.
وعزت هذا النمو إلى استمرار تنفيذ العقود طويلة الأجل لدى بريسايت وAIQ، إلى جانب الفوز بعقود محلية جديدة خلال الفترة، واستمرار الزخم في الأسواق الدولية، بما في ذلك عمليات النشر متعددة السنوات في كل من الأردن وكازاخستان وألبانيا.
كما ساهمت "AIQ" بإيرادات بلغت 205.3 مليون درهم، ما يمثل 29.8 بالمئة من إجمالي إيرادات المجموعة.
كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك 12.7 بالمئة على أساس سنوي لتصل إلى 159 مليون درهم، مع تسجيل هامش أرباح بلغ 23.1 بالمئة، فيما ارتفع صافي الربح 11.5 بالمئة ليصل إلى 133.8 مليون درهم خلال الربع الأول من عام 2026.
وواصلت الأسواق الدولية لعب دور رئيسي في دعم النمو، حيث ارتفعت الإيرادات الدولية 62.9 بالمئة على أساس سنوي إلى 206.9 مليون درهم، بما يمثل 30 بالمئة من إجمالي إيرادات المجموعة، مقارنةً بـ22.5 بالمئة خلال الربع الأول من عام 2025، كما شكلت الطلبات الدولية 39.1 بالمئة من إجمالي الطلبات الجديدة خلال الربع، ما يدعم استمرار تنويع الأعمال المتراكمة.
وحافظت الشركة على ميزانية عمومية قوية وخالية من الديون، مع سيولة نقدية وما يعادلها بقيمة ملياري درهم حتى 31 مارس الماضي.
وبلغت قيمة الأعمال المتراكمة 3.1 مليار درهم بنهاية مارس، فيما وصلت الأعمال المتراكمة الحالية على أساس تقديري إلى 4.9 مليار درهم، بزيادة قدرها 45.3 بالمئة مقارنةً بـ31 ديسمبر 2025.
وقال منصور إبراهيم المنصوري، رئيس مجلس إدارة بريسايت، إن الربع الأول من العام الجاري يمثل محطة جديدة ومهمة في مسيرة بريسايت كشركة عالمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي التطبيقي، وتعكس نتائجنا قوة أداء الشركة المالي، إلى جانب التنامي المستمر في أهمية البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي المخصصة للمهام الحيوية على مستوى العالم.
وأضاف أن ما بدأ في دولة الإمارات كرؤية وطنية للتحول القائم على الذكاء، أصبح اليوم نموذجاً عالمياً لتطوير ونشر أنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية على نطاق واسع.
وأشار إلى أنه ومع تزايد حاجة الحكومات والمؤسسات إلى أنظمة موثوقة وآمنة وقابلة للتوسع، تواصل بريسايت ترسيخ مكانتها كشريك قادر على تقديم قيمة مستدامة من خلال حلول ذكية وعملية ومرنة، ومصممة لمواكبة متطلبات المستقبل.
من جانبه قال توماس برامودهام، الرئيس التنفيذي لشركة بريسايت، إن قدرة بريسايت على تحقيق نمو قوي ومتوازن في بيئة تشغيلية معقدة، يعكس متانة ومرونة نموذج أعمالها الذي بُني منذ البداية على أسس قوية وقابلة للتوسع.
وأضاف أن الشركة ومع تطلعها إلى المرحلة المقبلة، ترى فرصاً واعدة للنمو في ظل الطلب المتزايد على أنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية والآمنة والمخصصة للمهام الحيوية، ومع التوسع المستمر في مشاريعها محلياً ودولياً، وتعزيز شراكاتها الإستراتيجية، نثق بقدرة بريسايت على مواصلة تحقيق أهدافها طويلة الأمد وترسيخ مكانتها على الساحة العالمية.
وضاعفت المجموعة إيراداتها أكثر من مرتين خلال العامين الماضيين، مع تسجيل معدل نمو سنوي مركب للإيرادات بلغ 62.1 بالمئة منذ الربع الأول من عام 2024.
وجاء نمو هذا الربع مقارنةً بأقوى فترة مماثلة في تاريخ بريسايت، والتي شهدت تسارعاً في عمليات النشر الدولية وأول مساهمة ربع سنوية من AIQ عقب الاستحواذ عليها.
وخلال الربع الأول من عام 2026، وقعت بريسايت تسعة عقود واتفاقيات جديدة مع عدد من الجهات الاتحادية والشركات المملوكة للدولة في الإمارات، ما يعزز مكانتها كشريك موثوق في تطوير القدرات الحكومية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما وسعت الشركة حضورها في مختلف أنحاء أفريقيا خلال الربع، مستفيدةً من الشراكات والبرامج القائمة عبر القارة.
واستقطب برنامج بريسايت لتسريع نمو الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي 376 طلباً من 62 دولة للمشاركة في دفعته الثانية، أي أكثر من ثلاثة أضعاف عدد المتقدمين للدفعة الأولى.
وأكدت شركة بريسايت مواصلة بناء منظومة متكاملة من القدرات والحلول المملوكة، بما يتيح دمجها ضمن منصتها وتقديمها لعملائها من الجهات السيادية والمؤسسات، وذلك من خلال اكتشاف ودعم شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة في مراحلها المبكرة.
وأثبتت الدفعة الأولى الإمكانات التجارية لهذا النموذج، حيث أسفرت عن استثمارات إستراتيجية عبر صندوق بريسايت – شروق 1 في ثماني شركات متخصصة في مجالات تشمل البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي، ومنصات الذكاء الاصطناعي القطاعية، وأنظمة الوكلاء الذكية الآمنة الأصلية للحوسبة الطرفية.
وعلى المدى المتوسط، أبقت الشركة على توقعاتها دون تغيير، مدعومة بأعمال متراكمة قوية، ونسبة مرتفعة من العقود متعددة السنوات، واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
وتستهدف بريسايت خلال الفترة بين 2025 و2029 تحقيق معدل نمو سنوي مركب للإيرادات العضوية يتراوح بين 20 بالمئة و25 بالمئة، ومعدل نمو سنوي مركب للأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك يتراوح بين 23 بالمئة و28 بالمئة، ومعدل نمو سنوي مركب لصافي الربح يتراوح بين 21 بالمئة و26 بالمئة.