عدلت وكالة موديز للتصنيفات الائتمانية الاثنين، نظرتها المستقبلية للصين من "سلبية" إلى "مستقرة".

وأرجعت موديز التعديل إلى أنها ترى أن القوة الاقتصادية والمالية للبلاد ستظل صامدة على الرغم من الضغوط الداخلية والتحديات التجارية والجيوسياسية المستمرة.

كما أكدت الوكالة على تصنيف الصين عند A1 طويل الأجل بالعملات المحلية والأجنبية.

أخبار ذات صلة

أرباح الشركات الصناعية في الصين تتسارع بالربع الأول 2026
الصين تثبت الفائدة للشهر الحادي عشر على التوالي

وقالت الوكالة إن نمو الصادرات من المرجح أن يتباطأ، لكن القدرة التنافسية للصين ستخفف من حدة هذا التباطؤ، مما يسمح لنمو الناتج المحلي الإجمالي بالتراجع تدريجيًا فقط.

وأضافت وكالة موديز أن السياسات التي تركز على القطاعات ذات الإنتاجية العالية، والنهج المدروس لحل مشكلة ديون الحكومات الإقليمية والمحلية، من شأنها أن تساعد في تحسين كفاءة رأس المال، حتى مع ارتفاع إجمالي الدين الحكومي.
يذكر أن الأرباح الصناعية في الصين زادت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بنسبة 15.5 بالمئة، مقابل زيادتها بنسبة 15.2 بالمئة خلال أول شهرين من العام.

وخلال الشهر الماضي فقط زادت الأرباح الصناعية في الصين بنسبة 15.8 بالمئة سنويا.

وحققت أرباح الشركات الصناعية في الصين نموا خلال الربع الأول رغم ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت يوم 28 فبراير الماضي.

كما تسارع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الأول من العام الجاري، مسجلا ارتفاعا بنسبة 5 بالمئة مقارنة بالعام الماضي، متجاوزا إلى حد كبير تداعيات الحرب في إيران حتى الآن، وفقا لبيانات حكومية صدرت في منتصف شهر أبريل الجاري.

وكان صندوق النقد الدولي خفض هذا الشهر توقعاته لنمو الاقتصاد الصيني إلى 4.4 بالمئة لعام 2026. في حين حددت القيادة الصينية الشهر الماضي هدفا للنمو بين 4.5 بالمئة و5 بالمئة لهذا العام، وهو الأبطأ منذ عام 1991.