خرجت الصين الشهر الماضي من دائرة انكماش أسعار المنتجين بعد أكثر من ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مع استمرار الحرب الدائرة في إيران.

وذكر المكتب الوطني للإحصاء في الصين أن أسعار المنتجين ارتفعت في مارس الماضي بنسبة سنوية بلغت 0.5 بالمئة بعد تراجعها بنسبة 0.9 بالمئة في الشهر السابق عليه.

وكان الخبراء الذين استطلعت وكالة بلومبرغ آراءهم يتوقعون ارتفاعها بنسبة 0.4 بالمئة.

أخبار ذات صلة

هل تنجح أوروبا في فك الارتباط الجزئي مع الصين؟
لماذا سيكون من الصعب تكرار العصر الذهبي للصناعة الأميركية؟

ولكن معدل تضخم أسعار المستهلكين تراجع بنسبة فاقت التوقعات إلى 1 بالمئة مقابل 1.3 بالمئة في فبراير الماضي.

وانخفض المؤشر الرئيسي لأسعار المستهلكين الذي يستثنى السلع المتقلبة مثل الغذاء والطاقة إلى 1.1 بالمئة.

ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن لينغ سونغ كبير خبراء الاقتصاد لشؤون الصين الكبرى في مصرف "أي.إن.جي" قوله إن "ارتفاع أسعار المنتجين لابد وأن يترجم في نهاية المطاف في صورة إعادة زخم التضخم في مختلف قطاعات الاقتصاد".

وسقطت الصين في دائرة انكماش الأسعار منذ أواخر 2022، حيث أدى نشاط التصنيع المفرط وبطء الطلب المحلي إلى احتدام حروب الأسعار التي ألقت بظلالها على أرباح الشركات ومعدلات نمو الرواتب.