أعلنت شركة نايكي أمس الثلاثاء نتائجها الفصلية التي تجاوزت توقعات وول ستريت للإيرادات والأرباح، بينما تواصل شركة الملابس الرياضية جهودها لتجاوز مشكلاتها التجارية.
وأمر الرئيس التنفيذي إليوت هيل الشركة المنافسة لأديداس بالتركيز بشكل أكبر على الرياضيين، بعدما اتجهت تشكيلة منتجاتها بصورة متزايدة خلال السنوات الأخيرة نحو قطاع الملابس المرتبطة بأسلوب الحياة.
ولم تكن الأرقام الفصلية قوية بشكل خاص، إذ استقرت الإيرادات عند أقل بقليل من 11.3 مليار دولار.
وكان محللون يتوقعون في المتوسط نحو 11.24 مليار دولار.
وفي أميركا الشمالية، ارتفعت الإيرادات 3بالمئة إلى ما يزيد قليلا على 5 مليارات دولار.
في المقابل، تراجع صافي الربح بنسبة 35بالمئة إلى 520 مليون دولار.
وتحاول نايكي الخروج من حالة التراجع التي تسببت فيها بنفسها. ففي السنوات الأخيرة، دفعت الشركة بقوة نحو المبيعات المباشرة على حساب شركاء التجزئة.
وعلى وجه الخصوص في السوق الأميركية، تمكنت العلامات المنافسة من الاستحواذ على مساحة أكبر في المتاجر على حساب منتجات نايكي، ما أثر سلبا على المبيعات.