ترغب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في دعم الصناعة بنحو 30 مليار يورو ( 34.7 مليار دولار) من الإيرادات المتولدة عن نظام تداول الانبعاثات ETS (إي تي إس) للمضي قدما في التحول الأخضر.
وفي قمة للاتحاد الأوروبي أمس الخميس، اقترحت فون دير لاين ما يسمى بـ "معزز استثمار نظام تداول الانبعاثات" الذي يهدف إلى تعزيز الاستثمار في التقنيات النظيفة.
وقالت بعد الاجتماع في بروكسل إن الأموال سيجري تمويلها من خلال بيع شهادات نظام تداول الانبعاثات. ووفقا لفون دير لاين، يجب أن تتاح للدول الأعضاء ذات الدخل المنخفض على وجه الخصوص إمكانية الوصول إلى هذه الأموال.
وبموجب نظام تداول الانبعاثات، يجب على الشركات في بعض القطاعات، بما في ذلك توليد الكهرباء، شراء مخصصات لانبعاثاتها من غازات الاحتباس الحراري.
وانتقدت أجزاء من الصناعة هذا النظام، مشيرة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج التي تجعل من الصعب التنافس مع الشركات خارج الاتحاد الأوروبي.
ولم تسفر القمة عن أي نتائج ملموسة في النزاع حول مستقبل نظام تداول الانبعاثات.
وتستمر دول مثل بولندا في الدعوة إلى تخفيف الإجراءات، بينما أصرت دول أخرى، بما في ذلك إسبانيا، في نهاية المحادثات في وقت متأخر من يوم الخميس على الحفاظ على النهج الحالي.
ودافعت ألمانيا في الآونة الأخيرة عن إجراء تعديلات محدودة، على سبيل المثال فيما يتعلق بعدد الشهادات المجانية التي يجب أن تحصل عليها المصانع.
وتهدف المراجعة المخطط لها للنظام من قبل المفوضية الأوروبية بحلول نهاية يوليو إلى المساعدة في استقرار سعر الكربون وتخفيف تأثيره على أسعار الكهرباء، وفقا لبيان مشترك لقادة الاتحاد الأوروبي.
ويخضع سعر الكربون لتقلبات، خاصة في أوقات الأزمات، حيث يتحدد إلى حد كبير من خلال العرض والطلب.