أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن أولى الاستثمارات اليابانية في مشاريع الطاقة والمعادن الأساسية، مع مضي البلدين قدما في اتفاقهما التجاري قبيل زيارة رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي إلى الولايات المتحدة.

وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال أن "اليابان حاليا بصدد المضي قدما رسميا وماليا في المجموعة الأولى من الاستثمارات بموجب التزامها البالغ 550 مليار دولار للاستثمار في الولايات المتحدة".

وأوضح أن هذه الاستثمارات تشمل ثلاثة مشاريع: أحدها في النفط والغاز في تكساس، والثاني يتّصل بتوليد الكهرباء في أوهايو، والثالث على صلة بالمعادن النادرة في جورجيا.

أخبار ذات صلة

عهد ترامب.. آخر الأخبار والمستجدات
هل يؤدي اتفاق واشنطن نيودلهي إلى إزاحة الصين عن عرش التصنيع؟

وأعلنت الصحافة اليابانية في 12 فبراير أن ثلاثة مشاريع كانت محور مناقشات متقدمة لاستثمار إجمالي يناهز 40 مليار دولار.

واعتبر ترامب أن المشاريع ما كانت لتترجم على أرض الواقع لولا الرسوم الجمركية.

وتابع "إنها فترة محفِّزة وتاريخية للغاية للولايات المتحدة واليابان".

أخبار ذات صلة

صراع النفوذ بين أميركا والصين يعيد قناة بنما إلى دائرة الضوء
"زيرو جمارك" وكثير من المكاسب.. الصين توسع نفوذها في إفريقيا

وكان البلدان أعلنا في نهاية يوليو توقيع اتفاق تجاري ينص على تحديد الرسوم الجمركية الأميركية على المنتجات اليابانية المستوردة بنسبة 15 بالمئة، مقابل استثمار إجمالي قدره 550 مليار دولار من جانب الشركات اليابانية.

وينصّ بروتوكول الاتفاق على ترك القرار لواشنطن بشأن وجهة الاستثمارات اليابانية في الولايات المتحدة.

وستدرس لجنة يابانية-أميركية المشاريع المقترحة، لكن الخيار سيكون لترامب.

بعد اختيار المشاريع سيصار إلى الطلب من طوكيو توفير التمويل اللازم في غضون 45 يوما.

وبحسب البروتوكول، سيتقاسم اليابانيون والأميركيون بالتساوي عائدات كل مشروع وصولا إلى استعادة اليابان قيمة استثماراتها.