أصبح مستقبل مليارات البراميل من النفط الفنزويلي، المستحقة للشركات الأجنبية بموجب الاتفاقيات الحالية، موضع شك بعد اعتقال واشنطن للرئيس نيكولاس مادورو مطلع الأسبوع الحالي.
وأشار محللو بنك الاستثمار الأميركي مورغان ستانلي، بمن فيهم مارتين راتس، في مذكرة، إلى أن الشركات الصينية والروسية المملوكة للدولتين لديها بعض من أكبر المطالبات من نفط الدولة اللاتينية.
ومع ذلك، لا تزال هذه الأصول الكبيرة أقل بكثير من أكثر من 200 مليار برميل تمتلكها شركة بتروليوس دي فنزويلا الفنزويلية المملوكة للدولة.
ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز عن مذكرة محللي مورغان ستانلي القول إن "السؤال المحوري هو ما سيحدث لإنتاج فنزويلا من الآن فصاعدا. ولا يزال من الصعب التنبؤ بذلك"، مضيفة "لكن على المدى المتوسط، تتجه المخاطر التي تهدد الإنتاج بشكل واضح نحو الجانب الإيجابي، على الأقل من منظور الموارد والجوانب التقنية".
وتمتلك شركة تشاينا بتروليوم أند كيميكال كورب (سينوبك) الصينية للنفط حوالي 2.8 مليار برميل من النفط يحق لها الحصول عليها في، فنزويلا، تليها شركتا روزاروبيزنفت وتشاينا ناشونال بتروليوم الصينية بحسب مورغان ستانلي، نقلاً عن بيانات من شركة وود ماكنزي الاستشارية.
واستحوذت روزاروبيزنفت على أصول شركة روسنفت الروسية في فنزويلا عام 2020.