شنت فصائل من المعارضة السورية المسلحة هجوما على القوات الحكومية في سهل الغاب والمناطق الواقعة في أطراف ريف إدلب المحاذية لمحافظة حماة، في محاولة لكسر أحد أبرز خطوط الدفاع في محافظة اللاذقية، معقل الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، إن الفصائل المعارضة ترمي من وراء الهجوم على منطقة سهل الغاب بحماة ومناطق بإدلب إلى "استكمال السيطرة على ريف جسر الشغور ومحافظة إدلب.. وصولاً إلى الحدود الإدارية مع حماة".
واعتبر أن بسقوط هذه المناطق في قبضة المعارضة "لن يتبقى لقوات النظام تواجد سوى في مطار أبو الضهور العسكري إضافة لوجود مسلحين موالين له في بلدة كفرية والفوعة.
ومن شأن السيطرة على المناطق الاستراتيجية كسر، وفق المصدر نفسه، "أحد خطوط الدفاع المهمة لقوات النظام باتجاه مناطق سيطرتها في حماة واللاذقية"، التي تعتبر معقل الموالين للرئيس السوري الذي ينحدر من القرداحة الواقعة في المحافظة.
وقال قيادي في "جيش الفتح"، الذي تنضوي تحته مجموعة الفصائل المقاتلة في المنطقة، في فيديو نشر على يوتيوب، إن الهجوم أسفر عن "تحرير أكثر من ثلاثين كيلومترا" في المنطقة، مشيرا إلى "انسحاب جيش الأسد" إلى القرى العلوية في محافظة اللاذقية.
وكانت القوات الحكومية قد خسرت في الأشهر الماضية مدينتي جسر الشغور واريحا وقواعد عسكرية مهمة في محافظة إدلب مما هدد بسقوط منطقة سهل الغاب، مما دفع آلاف المقاتلين الإيرانيين والأفغان والعراقيين للتوجه إلى المنطقة لدعم القوات السورية، حسب المرصد.