قتل 77 مسلحا في حملة برية وجوية يشنها الجيش الباكستاني في منطقة قبلية شمال غرب البلاد قرب الحدود الأفغانية، وفق ما ذكر مسؤولون الجمعة، بعد أيام من قتل عناصر طالبان 148 شخصا - معظمهم من الأطفال- في مذبحة بإحدى المدارس.
وأعلن الجيش أن قواته البرية قتلت في وقت متأخر من الخميس 10 مسلحين، في حين قتلت طائراته 17 آخرين، منهم قائد أوزبكي.
وقامت قوات الأمن بتصفية 32 إرهابيا آخر مزعوما في كمين بوادي تيراه في خيبر ، الجمعة أثناء توجههم إلى الحدود الأفغانية.
وصباح الجمعة، قتلت القوات ما يزيد على 18 متشددا آخرين خلال "عملية تطويق وتفتيش" في خيبر، وفق الجيش.
وذكر الجيش أن قائده الجنرال رحيل شريف سيتوجه إلى خيبر للقاء الجنود المشاركين في العملية البرية.
وخيبر هي إحدى منطقتين في شمال غرب باكستان يحاول الجيش اقتلاع جذور المسلحين فيهما منذ شهور.
وتتاخم خيبر مدينة بيشاور التي وقعت بإحدى مدارسها مذبحة مؤخرا.
وعادة ما يهاجم المتشددون المدينة قبل فرارهم إلى المنطقة القبلية حيث لا يمكن للشرطة مطارتهم.
أما المنطقة الأخرى فهي وزيرستان الشمالية، حيث شن الجيش عملية كبيرة في يونيو.
وفي بلوشستان جنوب البلاد قتلت قوات الأمن الباكستانية زعيما بارزا في طالبان الباكستانية، إضافة إلى سبعة آخرين في ثلاث مداهمات قبل الفجر، بحسب ما ذكر ضابط الشرطة القبلي علي أحمد.
العملية جاءت بعد أيام من هجوم طالبان باكستان على مدرسة يديرها الجيش، أسفر عن مقتل 148 شخصا، معظمهم من الطلاب.
من جهة أخرى، أصدر رئيس أركان الجيش قرارا بإنزال عقوبة الإعدام بحق ستة معتقلين من حركة طالبان الباكستانية، بعد مشاورات مع رئيس الوزراء نواز شريف.
ومن بين الذين أصدر قرار الإعدام بحقهم، عقيل أحمد، وهو "العقل المدبر" للهجوم الذي شنته الحركة على مقر القيادة العامة للجيش في مدينة راولبندي عام 2009.
على صعيد آخر، قال مدعي باكستاني إن الحكومة ستحاول إلغاء حكم الكفالة الصادر بحق المشتبه به الرئيسي في هجمات مومباي الإرهابية عام 2008، وهو القرار الذي أثار غضب الجارة الهند، التي شككت في التزام باكستان بمكافحة التشدد.