أقرت لجنة وزارية إسرائيلية، الأحد، مشروع قانون بإحلال القانون الإسرائيلي على مستوطنات الضفة الغربية، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية 3 فلسطينيين من كفر كنا، واشتبكت مع محتجين فلسطينيين.
وذكرت مراسلة سكاي نيوز في القدس أن لجنة وزارية صدقت على مشروع قانون بإحلال القانون الإسرائيلي على مستوطنات الضفة الغربية.
وأفادت أن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، التي ترأسها تسيبي ليفني، صدقت على المشروع وسط معارضة لفني للمقترح، لكن نظراً لأنها المخولة بعرضه على الحكومة بشكل رسمي، فإنه من غير المتوقع أن يعرض قريباً أو أن يصل للبحث في الكنيست.
جاء ذلك في الوقت الذي اشتبكت فيه القوات الإسرائيلية مع محتجين فلسطينيين، واعتقلت 3 منهم في كفر كنا قرب الناصرة، في أعقاب الإضراب العام الذي أعلنه فلسطينيو 48 في البلدات والمدن العربية داخل الخط الأخضر.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو كلاً من السلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية بالتحريض ضد إسرائيل، وذلك في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته.
واعتبر نتانياهو أي مظاهرات ضد إسرائيل بمثابة "الدعوة إلى إبادة إسرائيل".
وهدد نتانياهو بـ"سحب الجنسية الإسرائيلية من الذين يدعون إلى إزالة دولة إسرائيل"، مضيفاً "لن نتسامح أبداً مع أي اضطرابات أو أعمال شغب".
في الوقت نفسه قدم وزير حماية البيئة الإسرائيلي عمير بيرتس استقالته من الحكومة بسبب ما وصفه بسياسة نتانياهو في التعامل مع التوتر الأمني.
مواجهات في كفر كنا
وفي الأثناء، استمرت المواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في كفر كنا، التي شهدت مقتل شاب فلسطيني برصاص الشرطة الإسرائيلية، فيما رفعت الشرطة الاسرائيلية حالة التأهب في المدن العربية الاسرائيلية إلى الدرجة الثالثة، غداة تظاهرات تلت مقتل الشاب، في جو تفاقم فيه التوتر مع الاشتباكات العنيفة الشبه يومية في القدس الشرقية المحتلة.
وكانت الشرطة الاسرائيلية قتلت الشاب خير حمدان (22 عاماً) في بلدة كفر كنا عندما كان يحتج على اعتقال أحد أقاربه، الأمر الذي أثار توتراً كبيراً في البلدة.
ودعي إلى إضراب شامل في كافة البلدات العربية في إسرائيل الأحد، بالإضافة إلى تظاهرات جماهيرية للاحتجاج على مقتل حمدان، الذي قالت أسرته إنه قتل "بدم بارد".
وشارك أكثر من 2500 شخص في تجمع احتجاجي، ونصب عشرات الشبان حواجز بالإطارات المشتعلة عند مدخل البلدة وقاموا برشق الشرطة بالحجارة، حسب الشرطة.
وأكد المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" في بيان أن ما حدث هو "إعدام" للشاب حمدان، وطعن في رواية الشرطة بقيامها بإطلاق "طلقات تحذيرية".
وأخرى في القدس المحتلة
وتأتي هذه التوترات بينما تشهد الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة احتجاجات غاضبة ليلا اعتراضاً على سياسة اسرائيل وبسبب الغضب جراء محاولات مجموعات من اليمين المتطرف الصلاة في باحة الحرم القدسي.
واندلعت اشتباكات جديدة ليل السبت الأحد وقام شبان فلسطينيون بإلقاء الحجارة على الشرطة الاسرائيلية التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والرصاص المطاطي.
ودعت وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني التي زارت القدس ورام الله وقطاع غزة السبت إلى قيام دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها، ونددت مجددا بالاستيطان الإسرائيلي.