ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة الجمعة إلى 8، فيما ردت كتائب فلسطينية بإطلاق عشرات الصواريخ على مدن إسرائيلية.
وقتل ليل الجمعة - السبت 3 فلسطينيين بينهم إمراة في غارة جوية على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة وفقا لوزارة الصحة في غزة.
وأوضح أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "استشهد منذ خرق العدو للتهدئة (الثلاثاء) 79 شخصا حتى الآن لترتفع الحصيلة منذ بدء الحرب إلى 2095 شهيدا و10500 جريحا".
وقال مراسل "سكاي نيوز عربية" إن نحو 40 صاروخا أطلقت من غزة باتجاه مدن إسرائيلية أدت إلى إصابة 3 إسرائيليين، اثنان منهم في أسدود والثالث في بئر السبع.
واعترضت القبة الحديدية الإسرائيلية بعض هذه الصواريخ وأسقطتها، فيما أصاب معظمها أماكن خالية.
في حين قالت مراسلة "سكاي نيوز" إن طفلا إسرائيليا قتل جراء إطلاق قذيفة هاون في منطقة شاعر هنيغف القريبة من الحدود مع غزة، مضيفة أن صاروخا سقط في منطقة مفتوحة في تل أبيب، فيما لم تعمل صفارات الإنذار قبل سقوطه.
ومن جهة أخرى، أعلنت كتائب القسام تدمير "منظومة مراقبة" للجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية لقطاع غزة.
"متخابرون" يسلمون أنفسهم لحماس
ونقل مراسلنا عن مصادر أمنية مقربة من حماس، أن "متخابرين مع إسرائيل" سلموا أنفسهم للحركة وأعلنوا "توبتهم" بعد إعدام عدد كبير منهم.
وعلى صعيد آخر، قام مسلحون بإعدام 18 شخصا متهمين بالتخابر مع إسرائيل، حسبما أكدت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس وشهود.
وأعلنت القناة في شريط إخباري "المقاومة تعدم 18 عميلا مع الاحتلال الإسرائيلي اليوم".
وقال شهود لوكالة فرانس برس إن مجموعة من المسلحين الملثمين كان يضع بعضهم على رأسه عصبة كتائب القسام قاموا بقتل 7 أشخاص أمام مئات المصلين أثناء خروجهم من المسجد العمري الكبير وسط غزة بعد صلاة الجمعة.
وكانت مصادر أمنية فصائلية وشهود أعلنوا صباحا إعدام 11 شخصا بالقرب من مقر قيادة الشرطة وسط مدينة غزة، على خلفية التهمة ذاتها.
وتم تنفيذ حكم الإعدام بالمتهمين بـ"التخابر مع إسرائيل"، رميا بالرصاص في مقر الجوازات الأمني في غزة.