قال مصدر أمني عراقي لـ"رويترز" إن مسلحين أطلقوا النار داخل مسجد في محافظة ديالى (شرقي العراق)، الجمعة، ما أدى إلى مقتل 68 شخصا على الأقل.
وأوضح المصدر أن "مسلحين اقتحموا مسجد مصعب بن عمير في قرية إمام ويس، وأطلقوا النار على المصلين" ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
وقال ضابط في استخبارات الجيش إن "انتحاريا فجر نفسه وسط المسجد فيما قام مسلحون آخرون بإطلاق النار على الفارين من الانفجار".
وأصدر سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في حادثة قتل المصليين، ومحاسبة الجناة أيا كان انتمائهم.
وفي حادث آخر، قتل مدنيان وأصيب 5 آخرون، بانفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي بمنطقة البياع جنوب غربي بغداد.
كما قتل جندي وأصيب 3 آخرون، بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة الدرعية بقضاء المدائن جنوبي بغداد.
قتال في الشمال
ومن جهة أخرى، قالت مصادر أمنية إن قوات الحكومة العراقية ومقاتلي البشمركة الأكراد حاولوا، الجمعة، استعادة بلدتين في شمال العراق من أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت المصادر أن القوات الكردية تدعمها الطائرات الحربية الأميركية سيطرت على منطقة قرب المدخل الشرقي لمدينة جلولاء، على بعد 115 كيلومترا شمال شرقي بغداد، التي دارت فيها اشتباكات على مدى أسابيع.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن مصادر أن قوات البشمركة، تمكنت من استعادة السيطرة على "وادي العوسج" القريب من منطقة التجنيد في جلولاء بمحافظة ديالى.
كما استعادت تلك القوات السيطرة على نقطة تفتيش "كوباشي" القربية من السعدية، وألحقت خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة.
وذكرت المصادر أن القوات الحكومية تدعمها الطائرات العراقية تتقدم صوب بلدة السعدية القريبة.
وتقع البلدتان بالقرب من حدود إيران وإقليم كردستان العراق.
وفي السياق ذاته، أفاد عدد من شيوخ عشائر الكرمة "غربي الفلوجة" بأن مسلحي الدولة الإسلامية أمهلوا الجمعة 4 عشائر في البلدة "عدة ساعات من أجل الاستسلام أو مواجهة الموت"، بعد معارك قتل فيها أكثر من 30 من مسلحي الدولة الإسلامية على يد أبناء بعض العشائر، التي ترفض سيطرة الدولة الإسلامية على البلدة.
كما عرضت وسائل إعلام محلية لقطات لسد وبلدة حديثة شمال غرب الأنبار، بعد أن استعادها الجيش العراقي بمساندة مسلحي العشائر في المدينة، من مسلحي الدولة الإسلامية الذين سيطروا عليها قبل نحو 7 أسابيع.