أعربت مجموعة من زعماء العشائر ورجال الدين السنة في العراق عن استعدادها للمشاركة في الحكومة الجديدة التي سيشكلها رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إذا ما تم تلبية مطالبهم.
وفي تصريحات لسكاي نيوز عربية قال الناطق باسم ائتلاف العربية الدكتور جاسم الفلاحي، إن الكتل السنية اجتمعت قبل أسبوع وأنجزت ورقة تفاوضية موحدة ستقدمها للحكومة الجديدة تمثل مطالب المحافظات السنية الستة.
وأكد الفلاحي أن من بين المطالب الأساسية هي العفو العام عن المعتقلين، والغاء مادة الإرهاب من الدستور العراقي.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن مجلس عشائر الدليم الجمعة مطالبه من رئيس الوزراء المكلف ومن بينها: إيقاف القصف الجوي والبري على مدن المحافظات السنية الستة، وتعويض المتضررين، وصرف رواتب الموظفين، وإجراء استفتاء في المحافظات السنية الستة بشأن تحويلها إلى إقليم.
ودعا رئيس المجلس علي الحاتم رئيس الوزراء الجديد إلى تطهير الوزارات العراقية من الفساد، رافضا إي تفاوض مع سياسين في كتلة نوري المالكي.
ونفى شيخ عشائر الدليم أن تكون المطالبة بتشكيل أقاليم تقسيما للعراق وإنما يهدف إلى تحقيق حكم ذاتي وإدارة أمنية للمناطق السنية.
وحث الحاتم على تفكيك الميليشيات المسلحة التي بلغ عددها أكثر من 30 ميليشيا. وطالب الولايات المتحدة الأميركية بحصر ضرباتها الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.