ذكرت وسائل إعلام كندية أن شخصا عاد مؤخرا من نيجيريا ويحمل عوارض فيروس إيبولا قد عزل الجمعة في أحد المستشفيات الكندية.
وقالت طبيبة في مستشفى برامبتون بالقرب من تورونتو (مقاطعة أوتاريو، وسط) إن هذا الشخص مصاب بالحمى وبعوارض أخرى مشابهة لتلك التي تظهر على المصابين بهذا المرض الذي يضرب غرب إفريقيا، حسب ما نقلت محطة التلفزيون "سي بي 24".
ونقلت المحطة عن الطبيبة إيلين دي فيلا قولها إن قرار وضع هذا المريض في العزل قد اتخذ بسبب سفره مؤخرا إلى نيجيريا التي أكدت السلطات فيها إصابة تسعة أشخاص بفيروس إيبولا.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن مرض إيبولا الذي ينتشر بسرعة في غرب إفريقيا حيث أدى إلى وفاة نحو ألف شخص يستدعي "حالة طوارىء في مجال الصحة العامة على مستوى العالم".
وقالت إنه يجب على الدول التي انتشر فيها المرض وهي غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون حتى الآن أن تعلن حالة طوارئ وطنية لكن ينبغي ألا يصدر حظر عام لحركة السفر أو التجارة الدولية.
وأكد رئيس الأمن الصحي في المنظمة كيجي فوكودا أن من الممكن وقف انتشار الإيبولا اذا اتخذت الخطوات والإجراءات الصحيحة في التعامل مع المصابين.
وقالت المنظمة إن التفشي الحالي هو الأسوأ خلال 4 عقود، منذ اكتشاف أول حالة إصابة بشرية بالإيبولا.
وبعد استخدام عقار تجريبي لعلاج أميركيين من عمال الإغاثة أصيبا بالإيبولا في ليبيريا حث خبراء في المرض منظمة الصحة العالمية على تقديم مثل هذه العقاقير للأفارقة.
وطلبت المنظمة من خبراء إجراء مراجعة أخلاقية للعقار الأسبوع المقبل.