بلغ عدد المعتقلين من داخل الخط الأخضر، الذين أوقفتهم إسرائيل، منذ اندلاع المواجهات قبل يومين 60 معتقلا، حسب ما قال نادي الأسير الفلسطيني، الأحد.
واندلعت اشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في أحياء متفرقة من مدينة القدس، على خلفية مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير، حيث شهد مخيم شعفاط مواجهات في محيط منزل أبو خضير.
وفي حي رأس العمود اعتقلت القوات الاسرائيلية فلسطينيين، خلال مواجهات اندلعت في الحي. كما امتدت الاشتباكات الى قلنسوة وطيرة المثلث، إضافة إلى مدينتي الناصرة وأم الفحم داخل الخط الأخضر.
من جهة أخرى قالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت 6 أشخاص لصلتهم بخطف وقتل أبو خضير، حسب ما أورد موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني.
ولم ينشر الموقع أي تفاصيل إضافية بشأن هويات المعتقلين، في وقت قال مسؤول إسرائيلي إن الشرطة اعتقلت "متطرفين يهود" في إطار عملية التحقيق.
فيديو
وفي الأثناء، قررت محكمة إسرائيلية الإفراج عن الفتى طارق أبو خضير، بعد تغريمه نحو 1000 دولار، ووضعه تحت الإقامة الجبرية خارج حي شعفاط لمدة 9 أيام، وذلك بعد ساعات على الاحتجاجات التي اندلعت في القدس إثر بث "فيديو" يبين شرطيين وهما يضربان الفتى بقسوة.
يشار إلى أن طارق أبو خضير، الذي يتعرض للضرب في الفيديو، ويحمل الجنسية الأميركية، هو ابن عم الفتى القتيل محمد أبو خضير.
وأعربت الولايات المتحدة عن انزعاجها العميق حيال الاستخدام المفرط للقوة وطالبت الحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق فوري فيما جاء في هذا الشريط.
ضبط النفس
ومن جهته دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حكومته إلى "ضبط النفس"، مؤكدا أن هدفه عودة الأمن لجميع مواطني إسرائيل في الجنوب، حسب تعبيره.
وفي غزة، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة من الغارات على مناطق متفرقة.. حيث أفاد مراسلنا بإصابة فلسطينييَن في غارة على رفح جنوبي القطاع.
كما شن الطيران غارة على موقع أبو جراد العسكري جنوبي مدينة غزة.
تقليص مسافة الصيد بغزة
من ناحية ثانية، أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها قلصت المسافة المسموح الصيد فيها للصيادين الفلسطينيين في بحر غزة 3 أميال، بعد أن كانت 6 أميال بموجب اتفاق التهدئة في العام 2012، الذي جاء برعاية مصرية.
وجاء في بيان صدر عن وزارة الزراعة في غزة، تقلت "سكاي نيوز عربية" نسخة منه "إن هذا الإجراء الصهيوني الذي يأتي في إطار العقوبات الجماعية التي يحاول الاحتلال فرضها في الضفة وغزة، يشكل ضربة لقطاع الصيد البحري والآلاف الذين يعملون في هذا المجال".
ويعمل في مهنة صيد الأسماك في قطاع غزة أكثر 3500 فلسطيني، يواجهون بشكل شبه يومي اعتداءات إسرائيلية تطالهم ومركباتهم، وتمنعهم من ممارسة عملهم، فضلاً عن اعتقال العديد منهم من عرض البحر.